حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
الدكتور البر يؤكدأنه من الطبيعي أن يحدث حالة حراك بين الجميع لترشيح خيرت الشاطرموضحًا أن ترشُّح الشاطر للرئاسة يُحقق الخير لمصر بفضل الشورى.
أكد الدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين أنه من الطبيعي أن يحدث خبر ترشيح الإخوان للمهندس خيرت الشاطر للرئاسة حالةً من الحراك وأخذٍ وردٍّ بين الجميع، موضحًا أن ترشُّح الشاطر للرئاسة يُحقق الخير لمصر بفضل الشورى.
وأوضح د. البر خلال لقائه في برنامج 90 دقيقة على فضائية (المحور) إن فهم الإخوان لطبيعة الإسلام أن الشورى فيه ملزمة بعدة إجراءات نقاشية واسعة تتم حيث انعقد مجلس الشورى لأكثر من 3 مرات لقراءة السيناريوهات المحتملة، وانتهى الأمر إلى أن أغلبية شورى الإخوان رشَّحت الشاطر.
وأضاف أنه وبعد انتهاء القرار أحسَّ جميع أعضاء مجلس شورى الإخوان بحالةٍ من السكينة حتى مَن كان رأيهم مخالفًا للقرار بدايةً، وهذه حالة غير عادية من السكينة بفضل بركة الشورى.
وأكد أنه لا يمكن لأحدٍ من المنصفين أن يتهم الإخوانَ بالاستحواذ؛ لأنهم أكثر فصيل دعا إلى المشاركة وتمثيل كل القوى الوطنية في الانتخابات عن طريق التحالف الديمقراطي، موضحًا أن كل النقابات لم تدخل الانتخابات بقائمة إخوانية خالصة، ولكنها ضمَّت عددًا كبيرًا من القوى.
وشدد على أن رئاسة الدكتور سعد الكتاتني لتأسيسية الدستور كان بناءً على دعوةٍ من الدكتور محمد عمارة أثناء إدارته للجلسة الأولى للتأسيسية لترشُّح الأعضاء للرئاسة فقام أحد أعضائها بترشيح الدكتور الكتاتني، وقام آخر بترشيح الدكتور محمد البلتاجي إلا أنه رفض، فكان نجاحًا للدكتور الكتاتني بالتزكية.
وأوضح أنه لم يكن هناك استبعاد للمستشار الغرياني رئيس المجلس الأعلى للقضاء، ولكنه تأخَّر عن حضور الجلسة، وكان لزامًا في بدايتها بترشيح أحد لإدارة الجلسات، مؤكدًا أن الإخوان يرفضون فكرة الاستحواذ.
وبيَّن د. البر أن الإخوان والسلفيين لم يحصلوا على نسبة 50% في التمثيل بتأسيسية الدستور وإنما حصلوا على 48%، بينما حصل الآخرون على 52%، مؤكدًا أن الإخوان أعلنوا رغبتهم في سحب عددٍ منهم من القائمتين الأساسية والاحتياطية لتمثيل الذين يرغبون.
وانتقد استغلال الأقلية رغبة الأغلبية في التشارك للضغط عليهم من خلال طرق ووسائل غير سوية لتضع لجنة على مزاجها، وهذا ما يُرفض تمامًا، ودعا كل القوى والمؤسسات المنسحبة من تأسيسية الدستور إلى المجيء للتفاهم والتحاور دون ممارسة الديكتاتورية من أحدٍ علينا.
ورفض أن يُقال إن الدكتور البر والدكتور يسري هانئ والدكتور محمد عمارة لا يمثلون الأزهر؛ لأن هذا عيب كبير ولا يصح، موضحًا أنه يمثل الأزهر والجامعة والإخوان، وهذا أمر طبيعي، وتم اختياره لعضوية التأسيسية، وطُلِبَ لها ولم يطلبها.







التعليقات
إرسال تعليقك