رجع محمود مع أسرته بعد صلاة عيد الفطر المبارك، وسأله ابنه أحمد عن تسمية يوم الجائزة، فماذا كان جواب الأب؟
ملخص المقال
بعد أن أدى الأطفال صلاة العيد وصافح بعضهم بعضا مهنئين بقدوم العيد، أخذ سعيد يبحث عن صديقه محمد فلم يره.. فما السبب؟ وماذا فعل سعيد؟
الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله.. الله أكبر كبيرًا...
هكذا أخذ أطفال الحي يرددون خلف الإمام تكبيرات العيد، وقلوبهم فرحة سعيدة مبتهجة، وقد لبسوا ثيابًا جديدة ملونة حلوة، فاليوم عيد والكل سعيد.
وبعد أن أدى الأطفال صلاة العيد، اجتمعوا في ساحة المصلى، يصافح بعضهم بعضًا، مهنئين بقدوم العيد.
أخذ سعيد يبحث عن صديقه محمد، فلم يره.
سأل أصدقاءه عن محمد، فلم يجبه أحد عن سبب تغيُّب محمد عن صلاة العيد.
نظر سعيد بعيدًا، فرأى أبا محمد يسير وحده دون محمد.
ركض سعيد إلى أبي محمد وصافحه وهنأه بقدوم العيد، ثم سأله بلهفة عن سبب غياب محمد عن صلاة العيد.
قال أبو محمد والحزن يملأ قلبه:
- إن محمدًا مريض، ولا يستطيع مغادرة الفراش.
ذهب سعيد إلى أصدقائه، وأخبرهم بمرض صديقهم محمد.
قال الأصحاب بصوت واحد:
- هيا بنا إلى صديقنا محمد؛ كي نشاركه فرحة العيد وهو في فراشه.
كان محمد راقدًا في فراشه، يقرأ قصة جميلة كي يستفيد من وقته.
وفجأة رأى باب الغرفة يُفتح، وقد قفزت البالونات الملونة إلى الغرفة، وأصوات الزمامير والتصفير والتصفيق وراء الباب.
وفجأة دخل الأصدقاء غرفة محمد يقفزون من الفرح، وكل واحد منهم معه هدية صغيرة جميلة.
قدَّم الأصدقاء الهدايا لمحمد.
فتح محمد الهدايا، وأخذ الجميع يعلق على كل هدية بنكتة أو عبارة حلوة؛ كي يجلبوا الفرح والسرور إلى قلب صديقهم محمد.
فرح محمد كثيرًا، وشكر أصدقاءه لحسن صنيعهم، وشعر بنفسه وكأن المرض قد زال عنه، من شدة فرحه بأصدقائه.
المصدر: موقع مجلة الفاتح.







التعليقات
إرسال تعليقك