مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي يدعو المسلمين كافة إلى توجيه زكاة أموالهم لشعب باكستان الذي يعاني كارثة الفيضانات التي اجتاحت البلاد.
ملخص المقال
افتتح الدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف مؤتمر الوزارة بعنوان الأئمة والدعاة حقوق وواجبات بمشاركة أكثر من 500 داع وإمام من مختلف المحافظات
افتتح الدكتور طلعت عفيفي، وزير الأوقاف، اليوم الثلاثاء 19 مارس 2013 م، مؤتمر الوزارة بعنوان "الأئمة والدعاة.. حقوق وواجبات" الذي تنظمه الوزارة بمشاركة أكثر من 500 داع وإمام من مختلف المحافظات.
وشارك في الافتتاح وكلاء وزارة الأوقاف ورؤساء الإدارات المركزية؛ حيث من المقرر أن يعقد الوزير مؤتمرًا صحفيًّا على هامش المؤتمر.
وأكد عبده مقلد، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، دور الدعاة في المرحلة الحالية لتوحيد صف الأمة الإسلامية وتجميع ضفوفها وتعزيز المشترك والبعد عن الخلافات التي تشتت الدولة والمجتمع، مشيرًا إلى ما تقوم به الوزارة للاهتمام بالدعاة.
من جانبه، أكد صلاح سلطان، أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالأوقاف، اهتمام المجلس بدعم نشاطه بالأكفاء، وانتهاء إعداد موسوعات حول الفقه الإسلامي والرسول عليه السلام.
وأكد الدكتور طلعت عفيفي، وزير الأوقاف- في كلمته في مؤتمر الدعاة- أن لقاءه اليوم في المؤتمر للتعاطف والتراحم والتواصل مع الدعاة والأئمة في كل المحافظات وإظهار الحقيقة والحق ودحر الباطل والشبهات وبيان دور الوزارة لمواجهة الفساد وبيان الحقيقة فيما يتردد من دعاوى ضد الوزارة، مشيرًا إلى دور العالم لبيان الحق واتباعه والباطل واجتنابه.
وأشار إلى ما تقوم الوزارة للمساجد والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية والدعاة والأئمة ودحر الأكاذيب، مبينًا أن الوزارة تتعرض للاتهامات رغم محاولتها النهوض بكل أنشطتها، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في خطتها؛ حيث تم تشكيل لجان من الوزارة والأزهر والمختصين للنهوض بالوزارة وعقد لقاءات بالمحافظات وتعديل اللوائح ومنظمومة العمل لنفع المفتش والإمام والمسجد، ونحن ماضون في ذلك.
واعترف الوزير بوجود فساد ولا يمكن تجاهله، ونحن نتصدى له ونعطي لكل واحد حقه، وأي منصب قيادي لمن به كفاءة يتقلد المنصب؛ مما أشعل حربًا ضدنا.
واتهم النظام القديم بحربه ضد الكفاءات، فلا يوجد صفًّا ثانيًّا أو ثالثًا، واكتشفنا بالسياسة الجديدة مواهب جديدة ونشجع الأكفأ ونسعى للإصلاح وتم تغيير في القيادات الكبرى وفق شروط لاختيار الأحق والأكفأ وفق لجنة اختيار من متخصصي القانون والاجتماع.
ونفى وزير الأوقاف ما يتردد من أخونة الوزارة واعتبرها اجتهادات، وأن الوزارة تختار الأكفأ مهما كان انتماؤه السياسي أو الحزبي، وقال أنا لن أخالف الله أو الحق في تعيين أو اختيار أي قيادة.
وأعلن وزير الأوقاف صرف بدل 100 جنيه للأئمة والدعاة شهريًّا والاتفاق مع وزارة التربية والتعليم للاستعانة بدعاة الوزارة في تدريس مادة التربية الدينية ومحو الأمية بمقابل مادي مرضٍ يساعد في تحسين ظروفهم، كما تم عرض مشروع كادر الدعاة على مجلس الشورى لإقراره وفق ما تتحسن ظروف البلاد، إضافة لتحقيق مطالب الأئمة في عقد الدروس الدينية.
وكشف الوزير عن أنه لم يتم قبول سوى 500 مفتش بجميع المحافظات في المسابقة التي انتهت منها الوزارة وتقدم لها 3200 مفتش وتم الاختيار للأكفأ والأصلح ويتم حاليًّا قبول متسابقين جدد.
وأشار إلى مواجهة الوزارة للفساد بضبط صناديق النذور ووضع لوائح لمجالس إدارات المساجد وإغلاق باب العمالة الوهمية وتحسين الخدمة بمستشفى الدعاة التابعة للوزارة وبدأت تعتمد على نفسها.
وحاول بعض الدعاة مقاطعة الوزير شاكيًا الظروف الصعبة التي يعيشونها ورد الوزير عليه بمراعاة شكل الإمام، وأن يكونوا عند المسئولية، ولن تزايد الوزارة على أحد، وقال: نحن نجتهد ونراعي الله وعلى الأئمة الصبر.
للمزيد ولمعرفة أخر الأخبار ساعة بساعة .. تابعونا على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك