حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
نفى عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور ممارسة أي جهة خارجية لأية ضغوط على لجنة الخمسين نافيا في الوقت نفسه أن تكون القوات المسلحة
نفى عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، ممارسة أي جهة خارجية لأية ضغوط على لجنة الخمسين، نافياً في الوقت نفسه أن تكون القوات المسلحة أو ممثلها في لجنة الخمسين، قد طلبت تحصينات لوزير الدفاع شخصياً.
وقال موسى لوكالة أنباء الشرق الأوسط، “لا يوجد أبداً ما يسمى بالتحصين داخل مواد الدستور، فهذا الكلام بعيد كل البعد عن ما يحدث في لجنة الخمسين، أو في الحديث الذي تم بين القوات المسلحة ولجنة الخمسين، والحقيقة أن هناك “دوشه ولغط” وهذا الكلام لم يحدث “قولاً قاطعاً”.
وأوضح موسى أن كلمة الضغوط هذه كلمة مضللة لأنه يوجد ما يسمى بــ “اللوبي” فالعالم كله يسير هكذا، فهناك بالفعل كثيرون يحاولون عمل “لوبي” على اللجنة، ومنها على سبيل المثال هيئة قضايا الدولة والنيابة الإدارية، ومختلف الهيئات القضائية واتحادات المعاقين، فنحن لا نسمي هذا “ضغوط”، ولكن يوجد “لوبي”، ونحن نتقبل هذا، ومن الضروري أن نتقبله، فأن هيئة بما فيها القوات المسلحة تحاول أن تدافع عن مصالح معينة، فأن لا أصف ذلك بـ”ضغوط”.
وأضاف: لماذا دائماً يتم الحديث عن الضغوط من القوات المسلحة، وليس من السلطة القضائية فالجميع يقوم بعمل “لوبي” وهذه هي سمة العصر ولغته، ومن الضروري أن يكون هناك “لوبي” لكي افهم وجهات النظر، ولكن في النهاية، فإن القرار يعود فقط للجنة الخمسين، والتصويت تصويت اللجنة، فاستمعنا مثلاً إلى السلطة القضائية، وإنما النص، ستقوم لجنة الخمسين بإقراره.







التعليقات
إرسال تعليقك