مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي يدعو المسلمين كافة إلى توجيه زكاة أموالهم لشعب باكستان الذي يعاني كارثة الفيضانات التي اجتاحت البلاد.
ملخص المقال
انتفض الشيخ حسن الشافعى مستشار شيخ الازهر انتفاضة لله ثم للوطن والتاريج ، وذلك فى بيان بثته قناة الجزيرة مباشر مصر مساء أمس الإثنين 8 يوليو
انتفض الشيخ حسن الشافعى مستشار شيخ الازهر انتفاضة لله ثم للوطن والتاريج ، وذلك فى بيان بثته قناة الجزيرة مباشر مصر مساء أمس الإثنين 8 يوليو 2013، مؤكدًا أنه لا ينتمي إلى أي حزب أو جماعة أو تيار سياسي.
وأضاف أن «ما حدث في مصر كان انقلابًا عسكريًا مكتمل الأركان على دستور شعبي أعدته هيئة منتخبة من الشعب، مضيفًا أن المؤامره الانقلابيه مدبره بدقه واحكام قبلها بثلاثون ساعه، بل ومن بدء الرئاسه للدكتور مرسى.
وتابع: «لقد أخرجتم 30 يونيو في بطان مدني، وباستخفاف، ولم تحسبوا التكلفة البشرية والحقوق الإنسانية، واكتفيتم بالنظر إلى المعارضين للرئيس محمد مرسي، ولم تنظروا إلى المؤيدين في كل أنحاء مصر».
وأشار إلى أن الجيش والشرطة قد أعلنوا سابقًا أنهم لم يمسوا مواطنا ملتزما بالتعبير السلمي، ولم يفكروا كيف يحتوون المواطنين المعترضين على الانقلاب، ولم يقدروا الأرواح التي زهقت في ميدان النهضة وسيدي بشر، ولم يتطرق أحد إلى المعتقلين، وأغفل الجميع المصالحة الوطنية، وأن الفريق أول عبد الفتاح السيسي لم يتطرق إلى الشهداء من المؤيدين أو المعتقلين منهم، أليس النفس معصومة، والروح غالية عندالله عز وجل.
وأردف: «أبلغني شخصية كبيرة بأنه تم اختياري للجنة مصالحة وطنية، فكيف أطالب المعتصمين في رابعة بالمصالحة وهم ينظرون لدماء إخوانهم أمام دار الحرس الوطني»، مطالبًا بأنه يجب المساءلة والكشف عمن ارتكبوا أحداث الحرس الجمهوري قبل الخوض في أي جهود للمصالحة الوطنية.
وطالب بأن يفرج عن الدكتور محمد مرسي، وإعادته إلى منزله وبيته، كما طالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وأن تقتصر المرحلة الانتقالية على 4 أشهر، وإعادة القنوات الإسلامية والصحف المعارضة، مضيفًا: «صحف وقنوات هاجمت مرسي ووصفته بالعميل ولم يغلقها على مدار عام، والآن البعض صدعونا بالحرية والديمقراطية ويوافقون على إغلاق القنوات، والبعض تحجج بإغلاق القنوات لأنها تحتوي على أسلحة، ولكنها تحتوي على أسلحة فكرية».
وأشار إلى أنه مطلوب التوقف عن التهديد والترهيب ودعوة الجميع لمصالحة وطنية بما فيها حزب الحرية والعدالة، مطالبًا بالكف عن الضغط على الإسلاميين حتى لا يعودوا إلى تحت الأرض مرة أخرى، وحتى لا يتكرر سيناريو الجزائر.
وأكد أن ثورة يناير لن تنسخ أو تستبدل فهي قائمة في قلوب جميع المصريين، ولم يخرج عليها إلا الفاسدون، حسب قوله، مشيرًا إلى أنه لا يريد أن تتورط القوات المسلحة في مستنقع السياسة، وأنه يريد عودتهم إلى دورهم في حماية الوطن.
وتابع: «قتل 50 مواطنًا أمام دار الحرس الجمهوري وهم يصلون، وادعت وسائل الإعلام أنهم إرهابيون، وأبلغني 10 رجال أن ما حدث غير ذلك، ولو تقبلنا الرواية الرسمية، فأين حماية المتظاهرين، وواجب السلطة حماية كل مواطن، وأرجو منكم حماية الملايين في رابعة العدوية».
وخاطب الجيش قائلًا: «مرسي الذي أدنتموه لم يقتل أحدًا من معارضيه أيها السادة، وزاد عدد المقاتلين إلى أكثر من 100 وألف مصاب منذ قمتم بعزله، وسنقاطعكم حتى تعودوا لرشدكم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، واللهم أني أبرأ إليك مما حدث».







التعليقات
إرسال تعليقك