مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي يدعو المسلمين كافة إلى توجيه زكاة أموالهم لشعب باكستان الذي يعاني كارثة الفيضانات التي اجتاحت البلاد.
ملخص المقال
أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد عباس أن الحريق الذي اندلع في مسكنه وأتى على كل محتوياته لن يثنيه عن مواصلة الهجوم على من يريدون السوء لمصر
أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد عباس أن الحريق الهائل الذي اندلع في مسكنه في وقت سابق من اليوم الأربعاء22 مايو 2013، وأتى على كل محتوياته لن يثنيه عن مواصلة الهجوم على من وصفهم بمن يريدون السوء لمصر في الداخل والخارج.
وفيما امتنع عن توجيه اتهامات مباشرة لجهات بعينها، قال عباس في تصريحات مساء اليوم إن الشرطة أبلغته أنها تشتبه في أن سبب الحريق هو حدوث ماس كهربائي، بينما كان التيار الكهربائي مقطوعًا عندما غادر مسكنه ومكتبه في طنطا قبل ظهر اليوم، ليبلغوه بعد ذلك أن حريقًا هائلاً أتى على كل محتويات المنزل والمكتبة التي تضم عدة آلاف من أمهات الكتب في فروع المعرفة المختلفة.
وأوضح أن المحزن في الأمر أن الحريق أتى على كل شيء فلم يترك له الفرصة لتهنئة الأمة المصرية بمناسبة نجاح عملية تحرير الجنود المختطفين في سيناء وعلى وجه الخصوص تهنئة الرئيس محمد مرسي والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، وتقديم ما وصفه بتعزية واجبة لكل من أرادوا الاصطياد في الماء العكر أثناء أزمة اختطاف الجنود المصريين في سيناء خصوصًا من الإعلاميين.
وردًّا على سؤال عما إذا كان يلمح إلى أن الحريق كان متعمدًا، قال إنه سوف يكتفي بالقول إنه لن يتوقف عن مهاجمة جماعات الكتلة السوداء "البلاك بلوك" وبقايا الدولة العميقة، ومباحث أمن الدولة وكل من يريد مصر بسوء خصوصًا من الإعلاميين، مشيرًا في الوقت نفسه إلى الدور الرائع الذي قامت به قوات الدفاع المدني والشرطة في محافظة الغربية في مقاومة الحريق قبل امتداده إلى المساكن المجاورة، وقبل وصوله إلى مكان الحريق.
وأشار إلى أن المعاينة المبدئية للحريق تشير إلى استخدام مواد غير تقليدية أدى اشتعالها إلى انصهار الأبواب الحديدية وتفحم المنزل تمامًا، وقال: "الحمد لله أن أحدًا لم يصب في هذه الكارثة".
تجدر الإشارة إلى أن الدكتور محمد عباس يعد واحدًا من المفكرين الإسلاميين المعروفين في مصر، كان من أوائل من هاجموا بشدة نظام الحكم والرئيس السابق حسني مبارك والتوريث سواء في مقالاته بجريدة "الشعب" قبل إغلاقها، وفي كتبه التي كان من أشهرها كتاب: من مواطن مصري إلى الرئيس مبارك "والمنشور عام 1992، لذلك يعتبره الكثير من المراقبين أحد الآباء المؤسسين لثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011.
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك