أقدمت "رابطة الدفاع الإنجليزية" ومنظمة "وقف أسلمة أوروبا" على الخروج بمظاهراتهما المناهضة للإسلام يوم أمس السبت إلى مدينة بولتون، ولكن الجماعتين واجهتا مظاهرات حاشدة
ملخص المقال
تعرض أحمد دوغان رئيس حركة الحقوق والحريات البلغارية المعارضة، لمحاولة اغتيال محققة أثناء إلقائه خطابا مباشرا على الهواء في مؤتمر دوري لحزبه.
تعرض أحمد دوغان رئيس حركة الحقوق والحريات البلغارية المعارضة، التي يشكل الأتراك معظم أعضائها، لمحاولة اغتيال محققة أثناء إلقائه خطاباً مباشرًا على الهواء في مؤتمر دوري لحزبه.
ووقعت المحاولة عندما كان "دوغان" يلقي كلمة، في الدورة الثامنة الاعتيادية للحركة، حيث اخترق شاب مجهول الهوية الصفوف وسارع نحو المنصة، موجهاً مسدساً تجاه رأس دوغان تمامًا، لكن الرصاصة لم تنطلق.
وسارع نواب من الحركة نحو "دوغان" وأنزلوه أرضا لحمايته، فيما تمت السيطرة على المسلح دون إصابة أحد. لكن أعضاء من الحركة انهالوا على الشاب بضرب مبرح.
وتسبب الحادث في تعليق أعمال المؤتمر لمدة نصف ساعة ثم تحدث نائب رئيس الحركة "أونال لطفي" للحضور وأكد على أن دوغان بصحة جيدة.
وقد تم تسليم المهاجم إلى القوى الأمنية حيث تبين أنه من مدينة "بورغاز" جنوب شرق بلغاريا ويدعى "أوكتاي حسنوف يني محمدوف" ويبلغ من العمر 25 عاماً.
يذكر أن دوغان البالغ من العمر 58 عامًا يرأس حزب الأقلية التركية منذ إنشائه في عام 1990 وبعد مشاركة حزبه مرتين في حكومات ائتلافية تحول إلى معارضة حكومة بويكو بوريسوف المحافظة. وكان من المتوقع أن يعلن دوغان تقاعده عن رئاسة الحزب في هذه الليلة وهو قرار ليست له علاقة بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها.
وفي بلغاريا، تقدر الأقلية التركية في هذه الدولة التي ظلت لفترة طويلة تحت الحكم العثماني (1396-1878) بحوالي 10% من السكان.







التعليقات
إرسال تعليقك