حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
كيف تم التعرف على جثة وسام الحسن المسؤول الأمني اللبناني بعد الانفجار الذي حدث والذي أودى بحياته وقد تمزقت جثته وسيارته ؟
أدى شدة التفجير الذي أودى بحياة المسؤول الأمني اللبناني العميد وسام الحسن إلى طيران مسدسه إلى سطح إحدى البنايات المجاورة.
ورغم أن الانفجار الذي استهدف العميد وسام الحسن أمس في بيروت كان بقليل من المتفجرات، لكن فعلها كان كبيرًا إلى درجة تمزقت معها سيارته، وجثته تحولت إلى أشلاء.
وكشفها وزير الداخلية اللبناني مروان شربل أن الحسن الذي أبصر النور في 1965 بقرية "بتوراتيج" في الشمال اللبناني، قد يتم دفنه إلى جانب ضريح رئيس الوزراء اللبناني الراحل قتيلاً مثله رفيق الحريري "لكننا بانتظار وصول أرملته وأبنائه من فرنسا اليوم السبت للبت بهذا الأمر" كما قال.
وذكر الوزير أن التفجير حدث بكمية قليلة من المتفجرات، وبالكاد وزنها بين 30 و40 كيلوغرامًا، وكانت موضوعة في سيارة تم إيقافها عند الجهة اليمنى من شارع إبراهيم المنذر في منطقة الأشرفية بالمنطقة الشرقية من بيروت "وهو ضيق لا يسع إلا مرور سيارتين بالاتجاهين، لذلك أحدثت الكمية القليلة ما ظن البعض بأنه نتاج متفجرات بمئات الكيلوغرامات" وفق تعبيره.
وروى الوزير شربل بأنه كان أول من تعرف إلى هوية القتيل "وكان ذلك من رؤيتي لـ "أستون" البندقية (يقصد فوهتها) وهي كانت السلاح الذي كان بحوزة سائق سيارته وحارسه الشخصي، أحمد محمود صهيوني، والذي قضى معه بالتفجير.. كما تعرفنا إلى هويته من أجزاء بقيت من ساعته" طبقًا لتأكيده.
وقال الوزير شربل: إن وسام الحسن الذي تمت ترقيته إلى لواء بعد مقتله "كان في سيارته الهوندا، وهي موديل 2005 أو 2006 على ما أعتقد، ولم يكن معه فيها إلا حارسه الشخصي وحين مروره بجانب السيارة المفخخة قام أحدهم بتفجيرها بصاعق عن بعد", وفقًا للعربية نت.
وقال الوزير شربل: إن الشارع طويل "وربما اتخذ الصاعق مكانًا له في أول الشارع أو آخره ليرى منه مسار سيارة الحسن (وربما نظر إلى المشهد من منظار، أو كان في أعلى إحدى الأبنية) فقام بصعق المتفجرات في اللحظة المطلوبة، والمؤسف أن سيارة وسام الحسن مرت على بعد أقل من متر واحد من السيارة المفخخة بسبب ضيق الشارع" وفق تعبيره.
وأكد الوزير شربل أن قتلى التفجير هم 3 فقط: الحسن، وسائقه أحمد صهيوني، وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء ومن مواليد 1964 في بلدة "البيرة" بقضاء عكار في الشمال اللبناني أيضًا. أما القتيل الثالث فهي فتاة عمرها 18 سنة وكانت في بيتها بعمارة في الشارع، فطالها التفجير وكانت من ضحاياه.
واتهم زعيم تيار المستقبل السني اللبناني سعد الحريري زعيم النظام السوري بشار الأسد باغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في لبنان العميد وسام الحسن بانفجار بيروت.
وقال الحريري الذي شغل منصب رئيس الحكومة اللبنانية سابقًا: "عبر ميشال سماحة الموقوف وعبر علي مملوك.. فمَن اغتال وسام الحسن مكشوف كوضح النهار"، مشيرًا إلى أنه كان يمثل طمأنينة للبنانيين الذين خسروه اليوم.
وأوضح الحريري في تصريحات لقناة "المستقبل" اللبنانية أن وسام الحسن كان صديق رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري وأخًا للعائلة، ولحظة اغتيال الحريري عمل ليل نهار لكشف حقيقة عملية الاغتيال.
وشدد رئيس الحكومة الأسبق على أن الشعب اللبناني "لن يسكت على هذه الجريمة البشعة"، وأضاف "أنا لن أسكت، وسام الحسن الله يرحمك ويصبِّر أهلك وعائلتك كلها، سوف نشتاق إليك".







التعليقات
إرسال تعليقك