أقدمت "رابطة الدفاع الإنجليزية" ومنظمة "وقف أسلمة أوروبا" على الخروج بمظاهراتهما المناهضة للإسلام يوم أمس السبت إلى مدينة بولتون، ولكن الجماعتين واجهتا مظاهرات حاشدة
ملخص المقال
أطلقت قوات ناساكا لحرس الحدود في ميانمار النار على نازحين من أقلية الروهينجا المسلمين فقتلت ثلاثة منهم وجرحت آخرين لإرغامهم علي الإنتقال
أطلقت قوات ناساكا لحرس الحدود في ميانمار النار على نازحين من أقلية الروهينجا المسلمين فقتلت ثلاثة منهم وجرحت عددا غير معروف، وذلك على أثر امتناعهم عن الاستجابة إلى مطالب الحكومة، التي حاولت إرغامهم على الانتقال إلى المناطق الساحلية التي تتعرض بصفة مستمرة للفيضانات والأعاصير.
ويعيش ما لا يقل عن 16 ألف نازح من الروهينجا في منطقة فكتو بولاية أراكان حالةً من الخوف والقلق، بعد محاولات سلطات ميانمار أمس الاثنين 1 يوليو 2013م، تهجيرهم من تلك المنطقة التي يعيشون فيها بعد أن أحرق البوذيون منازلهم خلال العام الماضي.
من جهته استنكر رئيس "اتحاد منظمات الروهينجا أراكان" وقار الدين مسيع الدين ما سماه "التعامل الوحشي" من قبل حكومة ميانمار مع أقلية الروهينغا. وقال للجزيرة نت إن "الإجراءات العنصرية التي تتخذها حكومة ميانمار تجاه مسلمي الروهينجا كسحب الوثائق وإجبارهم على التوقيع على استمارات تثبت أنهم بنغاليون وتحديد النسل ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم ومنعهم من السكن والتعايش في موطنهم وإحراق مساكنهم، كلها تشير إلى رغبة الحكومة في استئصال الروهينجا من تلك المنطقة واستبدال البوذيين بهم".
واستنكر مسيع الدين ما يحصل في كثير من قرى أراكان من "اضطهاد وظلم يجب أن تتوقف الحكومة عنه"، ودعا المجتمع الدولي إلى محاسبة ميانمار على "هذه التجاوزات التعسفية بحق هذه الأقلية المسلمة".
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا علي موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك