حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
نشطاء سياسيون يتهمون المجلس العسكري، بالتسبب في الهجمات التي وقعت في سيناء بسبب إصراره على الاشتغال بالسياسة والتنازع على السلطة
اتهم عدد من النشطاء السياسيين والقوى السياسية المصرية، المجلس العسكري، بالتسبب في الهجمات التي وقعت في سيناء يوم الأحد، بسبب إصراره على الاشتغال بالسياسة والتنازع على السلطة.
وأكد السياسيون أن انشغال المجلس العسكري بالتنازع على السلطة، هو أحد الأسباب القوية التي جرأت الأيادى العابثة بأمن الوطن على الاعتداء على الأراضي المصرية، وقتل هذا العدد من الجنود والضباط بدم بارد لحظة الإفطار.
وقال تامر القاضي المتحدث الرسمي باسم اتحاد شباب الثورة: إن انشغال أعضاء المجلس العسكري بالتنازع السياسي والصراع علي السلطة ظهرت نتائجه الآن وما تعرضت له الأراضي المصرية انعكس بالسلب علي على المشهد السياسي المصري وأخل بالأمن القومي للبلاد.
وأوضح أن المجلس العسكري صرف اهتمامه وتركيزه عن مهامه الأساسية وهى الحفاظ على امن البلاد وحماية الحدود، وانشغل بالتنازع على الحكم والسلطة، وطالبهم بضرورة إن يضعوا أمن البلاد وحماية حدودها نصب أعينهم حتى لا تتعرض الحدود المصرية لهجمات من هذا النوع مرة أخرى.
أما الدكتور على عبد العزيز رئيس حكومة ظل الثورة فقد أكد أنهم حذروا مرارا وتكرار من خطورة إقحام المجلس العسكري ومؤسساته داخل الحياة السياسية، إلا أنه لم يستجب وأصر على التنازع على السلطة وممارسة السياسة، وترك أمن البلاد وحمايتها.
وطالب بتكوين مجلس وطني أمنى يشارك فيه أهل سيناء لحل هذه الأزمة فورا، مؤكدا أن المجلس العسكري وقيادات الداخلية لن يقدموا أو يؤخروا شيئا، وحملهم المسئولية عن هذه الأحداث، مشيرا إلى وجود تواطؤ مع عدد من القيادات التابعة لنظام المخلوع منذ الثورة لإظهار سيناء إمام المجتمع الدولي غير آمنة وبها جماعات إرهابية فيتم تدويل القضية، وإعطاء المبرر للكيان الصهيوني بدخول سيناء مرة أخرى.
وقد أدى الهجوم الغادر الذي وقع في سيناء أمس الأحد، إلى مقتل 16 ضابطًا ومجندًا على الأقل وإصابة 7 آخرين، والاستيلاء على مدرعتين للجيش المصري، محاولين اختراق الحدود على الجانب الصهيوني الذي تصدى لهم، وقصف المدرعات بالطيران.







التعليقات
إرسال تعليقك