تاريخ الإسلام والحضارة الإسلامية ملأى بالنماذج المشرفة من العلماء الأفذاذ وقد اعترف بذلك المنصفون من المستشرقين، فماذا قالوا في شهاداتهم عن الحضارة الإسلامية؟
ملخص المقال
برهن التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر
"إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسًا لهذه الحقيقة الثابتة، وهي أنها قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية رمزًا لغويًّا لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية، لقد برهن التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر، وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل، فستحتفظ العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية"[1].
[1] أنور الجندي: الفصحى لغة القرآن ص302.







التعليقات
إرسال تعليقك