حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
قال نائب رئيس الوزراء الصهيوني سيلفان شالوم: إن الثورات العربية القائمة في المنطقة العربية بمنزلة كارثة على الكيان خاصة بعد خلع قادة كبار موالين للغرب وللكيان الصهيوني
قصة الإسلام - وكالات
هدد نائب رئيس الوزراء الصهيوني سيلفان شالوم باقتحام قطاع غزة براً مجدداً، مؤكداً أن تل أبيب لن تتردد بخوض معركة برية ضد القطاع لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع على الكيان.
وأضاف شالوم "أن الثورات العربية القائمة في المنطقة العربية كانت بمنزلة كارثة على الكيان ولا سيما بعد تنحي قادة كبار موالين للغرب وللكيان الصهيوني مثل الرئيس المخلوع حسني مبارك ونظيره التونسي زين العابدين بن علي، موضحا أن الربيع العربي أتى بقيادة عكس ذلك، وبالتالي فإن الكيان بجانب الدول الغربية يجب عليها العمل على تقوية الديمقراطية فى تلك الدول دون تردد".
وقال "إن ما يحدث على الحدود مع غزة منذ عقد من الزمان أمر لا يطاق، ولا يمكن السكوت عنه، ويجب وضع حد له وإلى الأبد". وأضاف شالوم خلال حديثه للتلفزيون الصهيوني "إن الحديث اليوم لا يدور عن صواريخ محلية الصنع، وإنما عن صواريخ قاتلة، ودقيقة، وبعيدة المدى ومن الممكن أن تصل إلى مدينة بئر السبع ووسط "إسرائيل"، ولذلك يتوجب علينا أن نتخذ جميع الإجراءات التى تمنع ذلك، بما فيها الدخول إلى قطاع غزة براً، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية".
وحمّل شالوم حركة حماس المسئولية الكاملة عن إطلاق الصواريخ باتجاه الكيان قائلاً:"نحن نعلم أن عملية إطلاق أو وقف إطلاق الصواريخ ضد (إسرائيل)، لا تتم إلا بموافقة حركة حماس التى تسيطر بشكل كامل على قطاع غزة، ومن هنا نحن سنتحرك من منطلق العقل وليس العاطفة، صحيح أن لكل عملية عسكرية ثمنها السياسي والأمني، ولكن ليس هناك خيارات أخرى، ومن واجبنا أن ندافع عن المستوطنين".
وفى حديثه عن الخطوة الفلسطينية الأحادية في الأمم المتحدة قال شالوم: "لقد كان خطاب أبو مازن محبطاً ومخيباً للآمال، وقد فشل في تحقيق الوعود التي قطعها على نفسه أمام شعبه، ولقد كان ظهوره على منصة الأمم المتحدة يعبر عن اليأس والبؤس الذي يحيط به من كل جانب"، على حد زعمه.
وزعم نائب نتانياهو :"لقد ظن أبو مازن أنه سيقطف الثمار، وسيدخل التاريخ من أوسع أبوابه، ولكن فى نهاية الأمر لم ولن يحدث اعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة".







التعليقات
إرسال تعليقك