مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي يدعو المسلمين كافة إلى توجيه زكاة أموالهم لشعب باكستان الذي يعاني كارثة الفيضانات التي اجتاحت البلاد.
ملخص المقال
أكد فضيلة الشيخ سلمان العودة في كلمته بملتقى (ن) للإعلام الجديد أن فقه التقنية مصطلح يجب أن يذاع ويشاع، وأن التخلف عن استخدامها هو إثم بل هو جناية
قصة الإسلام - الإسلام اليوم
في بادرةٍ أولى من نوعها أُقيم مساء الخميس 20 مايو ملتقى (ن) للإعلام الجديد برعاية الندوة العالمية للشباب الإسلامي بجدة, والذي يهدف إلى تدعيم فكرة الاستفادة بأسمى الطرق من ثورة الاتصالات الإلكترونية وأساليبها -التدوين خاصّة- في إثراء المحتوى العربي والإسلامي، وقبلها الذاتي بكلّ أشكاله (الارتقاء الفكري والسلوكي، المالي والوظيفي).
وكان ختام الملتقى مع كلمة للدكتور سلمان العودة حيث بدأ حديثه بقوله: "جميل أن منظمات الملتقى اخترن لملتقى (ن) هذا المسمى، وهي مزاوجة جميلة بين المرأة والعلم بعكس ما يقال دائمًا أنها لا تصلح لا للعلم ولا للتقدم، أكدّ بعدها فضيلته أن فقه التقنية مصطلح يجب أن يُذاع ويشاع، وأن هناك تأخرًا شديدًا في توظيف مثل هذه التقنيات، وأن أعظم ما يتحدث عنه في فقه التقنية أن تحصيل هذه المعرفة والعلم سواء في أدوات الحضارة أو في هذا الموضوع، بما أنه محل الحديث على وجه الخصوص كلها ينبغي أن يعبر عنه بأنه فريضة وواجب، وأن التخلف عن استخدامها هو إثم بل هو جناية.
ثم تناول مجموعة كبيرة من القضايا المهمة مثل أنه يجب توظيف مثل هذه التقنيات في تطبيق مصالح الدنيا ولمصالح الدين مثل البحث الشرعي، وتناول أيضًا قضية ضبط التواصل بين المرأة والرجل في هذا العالم قائلاً: إن هناك ارتباكات كثيرةً في هذا الجانب، وأن ضبطها يكون باستحضار قاعدة مهمة، وهي أن الإثم ما حاك في نفسك وخشيت أن يطلع الناس عليه.
تطرَّق أيضًا لعدة مواضيع بعضها بالتفصيل وبعضها الآخر بالإشارة كالكتابة باسم مستعار، وإلى جرائم التقنية ومدى صعوبة إثباتها، والفتوى الإلكترونية ومسألة الحقوق الفكرية.
أثرى اللقاء كثيرًا مداخلات المدونات والحاضرات والتي تجاوز عددهن المائتين، وكان الملتقى إضافة حقيقية في مجتمع التدوين من جوانب عديدة، أهمها الجانب الفقهي.
كان هذا بحضور مثرٍ للدكتور سلمان العودة، والدكتورة أميرة النمر رئيسة وحدة مهارات الاتصال بجامعة الملك عبد العزيز بجدّة، ومتخصصة في الإعلام وبمشاركة مجموعة من المدونات.
كما ناقش الملتقى محاور تهتمُّ بالاستفادة من ثورة الاتصالات الإلكترونية وأساليبها -التدوين خاصّة- في جملة من المحاور ابتدأتها الدكتور أميرة النمر، والتي تناولت في حديثها بشكل تربوي كيفية الاستفادة من هذا العالم الافتراضي بشكل يحقق إضافة للمجتمع المسلم في المستوى الأول، ومن ثم الفرد بحيث يستغلها كناقل للثقافة المسلمة داعٍ إليها عبر تقنياته المتعددة.
انتقل الحديثُ بعدها إلى المحور الثاني من محاور الملتقى، وهو (spot light ) ألقته المدونة ريم العتيبي ألقت الضوء فيه على إسهامات دار الشروق المصرية حين دعمت 3 مدونات نسائية بإصدار كتب خاصة بأسماء مدونتهن، وذلك لتعاطيهن الجميل مع التدوين ونقلهن هموم الشارع المصري بأسلوب مميز وجذاب، تلا ذلك مداخلة -متعجلة برأيي- من المدون طارق المبارك عن استغرابه من احتفاء الحضور بالإعلام الجديد.
وانتهي اللقاء بشكر الندوة العالمية للشباب الإسلامي وفريق الإعلام الجديد للدكتور سلمان العودة والمشاركات على تشريفهم وحضورهم الملتقى عبر دروع وشهادات شكر.







التعليقات
إرسال تعليقك