حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أكد الدكتور عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية أن هناك خطة ممنهجة لإفشال الرئيس الشرعي د. محمد مرسي في النهوض بالوطن
أكد الدكتور عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية أن هناك خطةً ممنهجةً لإفشال الرئيس الشرعي د. محمد مرسي في النهوض بالوطن.
جاء ذلك خلال مؤتمرًا جماهيريًّا كبيرًا للجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية بسوهاج، مساء الخميس، بميدان الست عزيزة بأخميم، بحضور المهندس أسامة حافظ نائب رئيس مجلس شورى الجماعة والدكتور صابر حارص أستاذ الإعلام السياسى بجامعة سوهاج، ومستشار الجماعة والشيخ علاء صديق أمين الحزب بسوهاج، ولفيف من أعضاء الجماعة والحزب وأبناء محافظة سوهاج.
ووصف الدكتور دربالة المشهد الحالي بـ 4 مراحل وهم "انتقال وإفشال واختلاق وارتباك"، قائلاً الفترة الانتقالية محملة بهواجس متبادلة لجميع أبناء الوطن، والليبراليون والعلمانيون لديهم هواجس بأن الإسلاميين إذا ما أمسكوا بالسلطة سيطبقون إسلامًا رجعيًّا تُهدر فيه حقوق المرأة، وأنهم لن يتركوا السلطة، وأنه إذا ما تمكَّن العلمانيون سيمارسون سياسة الإقصاء.
وقال: لا ندافع عن الرئيس لأنه إسلامي، ولكن نحن ندافع عن الرئيس من منطلق القضية الشرعية، فهو أتى عن طريق الشرعية، فنحن لدينا نظام سابق يدافع عن نفسه فالإعلام والشرطة بها جيوب لمحاولة عودة النظام السابق، ومنذ فترة 25 يناير الماضي البعض يحاول أن يصور للشعب المصري أن مصر تعيش ثروة جديدة، وتساءل مستنكرًا: هل نظام حكم سيسقط بعمل شغب في 30 شارعًا فقط بمصر؟ فهذه ثوره اصطناعيه مثل المطر الاصطناعي.
وأكد دربالة أن الرئيس مرسي رجل دولة (ولكن مستشاريه خذلوه) عندما تعامل في قضية غزة، وذهب إلى الصين، وأكمل الإعلان الدستوري، فهناك مؤامرة على الوضع والنظام، وتوجد هناك خطة ممنهجة لإفشال الرئيس في النهوض بالوطن؛ فلذا الأمر يتطلب أن نكون جميعًا على اتفاق أنه لا يصح أن نُسقط شرعيةً أتت بأغلبية أصوات الشعب لا اليوم ولا بعد الرئيس الحالي.
وأضاف أن الحملة الموجهة على الإخوان في أغلبها مصممة من أجل هدم المشروع الإسلامي وتساءل: هل الأخونة أفضل أم الوفدنة أو العكشنة أم الفلفلة؟ فلا يوجد في الجيش أو الشرطة إخوان فكيف تتم الأخونة؟، وإن الإخوان المسلمين واقعون في خطأ كبير؛ حيث إنهم لا يحكمون بالفعل ولا هم بعيدون عن الحكم، وعلى الشعب أن يساعدهم فحزب الحرية والعدالة والإخوان لم تتدخل كي تتحمل المسئولية وحدها كاملةً، كما أننا نرجو منهم ضرورة إنهاء المرحله الانتقاليه وبناء مؤسسات الدولة.
وقال: إن النائب العام السابق عبدالمجيد محمود، نعلم مسيرته جيدًا، ولا يمكن أن يكون ثوريًّا وهو تستر على جرائم مبارك.. فلماذا لم يتحرك قبل عام 2012م.
وأضاف أن الجماعة الإسلامية فقدت منها ما يقارب من 1000 شخص من خارج القانون بالغدر مثل الشيخ علاء محيي الدين المتحدث الإعلامي للجماعة، والذي تم قتله في شارع الهرم برصاصة وُجهت لرأسه الساعة 12 ظهرًا، ولم يتم التعرف على مَن قتله إلى الآن.
تابعونا وأخر الأخبار ساعة بساعة على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك