حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
مبيعات الفانوس الصيني أخذت في التراجع بسبب الدعوات التي أطلقها نشطاء إلكترونيون على الفيس بوك تضامنا مع الثورة السورية بمقاطعة المنتجات الصينية
شراء فانوس رمضان من المظاهر الشعبية التقليدية مع استقبال الشهر الكريم في مصر، وبسبب الغزو الصيني امتلأت الأسواق بالفانوس الصيني، وبسببه تراجع نظيره المصري لعدة سنوات قدرها خبراء الاقتصاد ب 10 أعوام.
لكن نسبة مبيعات الفانوس الصيني أخذت في التراجع العام الماضي وهذا العام على التوالي، فبسبب ثورة 25 يناير وما تبعها من أحداث دموية تراجعت نسبة المبيعات بشكل ملحوظ العام الماضي، كما تراجعت هذا العام أيضا بسبب الدعوات التي أطلقها نشطاء إلكترونيون على الفيس بوك تضامنا مع الثورة السورية.
فالصين وروسيا من أكثر الدول دعما لبشار الأسد في مجازره ضد الشعب السوري لذلك خرجت الدعوات تحت مسميات عدة منها "الحملة الوطنية لمقاطعة الفانوس الصيني" ، وفي التعريف بالصفحة كتب " كلنا عارفين ظروف البلد الصعبة في المرحلة الحالية.... وخصوصا الوضع الاقتصادي ...... وطبعا كلنا عارفين فانوس رمضان ... كل سنة بيندفع فيه مليارات الجنيهات .... وهو يا دوب الفانوس يشتغل نصف ساعة وتلاقيه 60 حته..... أعتقد اننا السنة دي لازم نعمل حاجة مفيدة لمصر ... ونقاطع الفانوس الصيني... انا مش عارف هو يعني لو مااشتريناش فانوس مش هايتقبل صيامنا ولا قيامنا؟ ولا مثلا ثوابنا هيقل؟ واللي بقى دماغه ناشفة ومُصرّ انه يشتري فانوس ممكن يشتري الفانوس المصري اليدوي بتاع زمان ... على الأقل يساعد المواطنين اللي بيشتغلوا في المجال ده"
وقالت إلهام الديب أم لطفلين ولد وبنت، لقد وجدت بوستات كثيرة على الفيس بوك تدعو لمقاطعة الفانوس الصيني، وكنت اشتريت فانوس واحد وبعدها قررت المقاطعة دعما للمنتج المصري ودعما للثورة السورية.
وهو نفس الكلام الذي قالته أمل مدبولي، مضيفة: لقد دعوت الناس في المسجد أن يقاطعوا الفانوس الصيني الذي لا يقدم ولا يؤخر، وهو زى قلته مع الأطفال، وقلت كيف نكافئ الصين بدعمها بشار ونعطيها فلوس كمان عشان تموت أشقاءنا في سوريا .
أما الحاج سعد محمد فقال لقد اشتريت الفانوس المصري وعلقته على باب البيت ابتهاجا بقدوم رمضان وكمان الدكتور محمد مرسي رئيسا للجمهورية، وان شاء الله سيختفي الفانوس الصيني لأن الدكتور مرسي سيشجع المنتج الوطني ويعلي من قيمته ويدعمه.
وحول المقاطعة إما دعما للمنتج المصري أو لضرب اقتصاد الصين الداعم لبشار الأسد يقول د. حمدي عبد العظيم أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات إن مقاطعة الفانوس لا تؤثر على الاقتصاد المصري بأي صورة سلبية، لأن الفانوس ليس من السلع الاستراتيجية أو الأساسية للشعب المصري، بل على العكس فمنع استيراده سيوفر على البلاد عمله صعبة تذهب لخزينة الدولة، كما تساعد المنتج المحلي على الازدهار والرواج وتفتح سوقا واعدة لشباب الخريجين الذي يبتكرون أشكالا مختلفة من فانوس رمضان، وفرصة كبيرة للدخل القومي.
ويري عبد العظيم أن حظر استيراد الفوانيس الصيني قرار حكيم صائب، وعلى الحكومة أن تفرض جمارك عالية جدا حتى تتمكن من منع استيراده، خاصة أن الدولة لا تستفيد من استيراده بل كل الاستفادة تعود إلى جيوب رجال الأعمال.
كما يرى أن المقاطعة كحملة شعبية أثرها غير مجدٍ، وعلى الدولة أن تفرض جمارك تصل إلى 300 % لحظر الاستيراد، وهذا من حقها ولن تعترض منظمة التجارة العالمية، أو تخضعها للعقاب.
تغيرت ملامح فانوس رمضان هذا العام، فظهر فانوس السنافر وسبونج بوب والفانوس الصاج وفوانيس أخرى عبارة عن رجل بلحية يمثل الإخوان المسلمين وآخر عليه صورة الدكتور محمد مرسي، وتربعت هذه النوعية من الفوانيس على عرش سوق مبيعات فانوس رمضان هذا العام بأغانيها القديمة "حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو"، أهلا رمضان ، وغيرها من الأغاني الخاصة بالشهر الكريم.
ويؤكد أحمد أبو جبل رئيس شعبة أصحاب محلات لعب الأطفال بالغرفة التجارية بالقاهرة أن استيراد الفوانيس الصينية يدخل ضمن لعب الأطفال، ولا يستطيع أحد تقدير حجمها الحقيقي حتى الآن.
وتساءل كيف تستورد مصر الفانوس الصيني رغم أنها تصدر الفانوس المصري لكثير من الدول منها أمريكا وكندا، وبعضا من الدول العربية كالسعودية والإمارات والأردن .
وفي تجربة لثلاث شباب مصريين من خريجي كلية الهندسة بجامعة المنوفية ابتكر هؤلاء ثلاثة فوانيس أطلقوا عليها أسماء فنانين مشهورين، لتنافس الفانوس الصيني، لكن التجربة ينقصها الدعم للاستمرار، وهذا بالطبع أدى إلى تراجع نسبة مبيعات الفانوس الصيني.







التعليقات
إرسال تعليقك