حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
علنت رئاسة الوزراء في مالي أمس الجمعة أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في يوليو، من دون التطرق إلى موعد إجراء الانتخابات التشريعية
أعلنت رئاسة الوزراء في مالي أمس الجمعة أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في يوليو، من دون التطرق إلى موعد إجراء الانتخابات التشريعية في هذا البلد.
ونقلت وكالة فرانس برس تصريحات بوبكر سو مدير مكتب رئيس الوزراء ديانغو سيسوكو أنه "تم اعتماد شهر يوليو موعدًا لإجراء الانتخابات الرئاسية".
وأضاف: أن "الوضع الأمني على الأرض وعودة الإدارة إلى الشمال، والنازحين واللاجئين، كلها أمور نسعى لإيجاد حلول سريعة لها".
وأردف سو: "من حيث المبدأ، في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر" يكون قد عاد جزء من الإدارة الحكومية إلى كبرى مدن الشمال الثلاث، وهي تمبكتو وغاو وكيدال، وهي "مدن كانت تسيطر عليها جماعات إسلامية مسلحة قبل 11 يناير تاريخ بدء التدخل العسكري الفرنسي".
يُذكر أن فرنسا بدأت حملة عسكرية في 11 يناير الماضي بمشاركة الجيش المالي وقوات تشادية، إضافة إلى قوات من دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا - ضد الجماعات الإسلامية المسيطرة على شمال مالي.
ومن المعروف أن المصالح الاقتصادية لفرنسا في مالي هي أحد أهم دوافع التدخل العسكري الفرنسي، لاسيما تخوف فرنسا من سيطرة الجماعات الإسلامية على الشمال الذي يحتوي على ثروات معدنية ضخمة، وخاصة البترول والفوسفات والحديد واليورانيوم.
جدير بالذكر أن مصادر عسكرية روسية قد أعلنت في وقت سابق أن موسكو تقوم بإمداد الحكومة المالية بأسلحة لتستخدمها في حربها ضد المقاتلين الذين يسيطرون على شمال مالي.
تابعونا وأخر الأخبار ساعة بساعة على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك