حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
جمعة مهلة الجامعة العربية بسوريا تخلف 16 قتيلا
قصة الإسلام – وكالات
أعلن ناشط حقوقي مقتل 16 مدنيًا برصاص قوات الأمن السورية الجمعة بينهم ثلاثة في حمص (وسط) والرابع في جاسم الواقعة في ريف درعا (جنوب) مهد الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: استشهد مواطنان قبل قليل وأصيب آخر بجراح حرجة إثر إطلاق رصاص عليهم من حاجز أمني في حي باب السباع في حمص.
وأضاف المرصد: إنه في حمص أيضا "استشهد مواطن في حي باب هود قبل قليل إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل قناصة متمركزة في القلعة.
كما أعلن المرصد مقتل "مواطن في مدينة جاسم وجرح أخرين عندما أطلق رجال الأمن الرصاص بكثافة لتفريق مشيعي شهيد سقط يوم أمس في البلدة".
والجمعة خرجت عدة تظاهرات في ريف أدلب (شمال غرب) وريف دمشق تبارك للشعب الليبي بمقتل زعيمه المخلوع معمر القذافي وتتوعد الرئيس السوري بان دوره آت، بحسب المصدر نفسه.
وأكد المرصد اطلاق نار كثيف في حمص حيث تمركز ناقلات جند مدرعة إلى ساحة المريجة وإلى أول شارع حي باب السباع.
وأوضح أن "مظاهرة حاشدة خرجت في قلعة المضيف بسهل الغاب (ريف حماة) ردًا على ممارسات القوات السورية في قرى سهل الغاب"، مضيفًا: إن قوات الأمن تلاحق متظاهرين خرجوا من بعض مساجد الأحياء الجنوبية لمدينة بانياس (غرب) وتداهم الآن بعض المنازل التي يعتقد أن المتظاهرين دخلوا إليها.
من جهتها أشارت لجان التنسيق المحلية في ريف دمشق إلى انتشار للجيش في سقبا وكفر بطنا وحمورية وجسرين وإلى إقامة حواجز جديدة لتفتيش المارة والمركبات، كما اعتلى قناصة أسطح المباني في سقبا.
وأضافت: إن كافة مساجد مدينة القصير "ريف حمص" مغلقة من قبل القوى الأمنية وإعلان عن حظر تجول في المدينة، كما أعلنت قوات الأمن عن حظر كامل للتجول عبر مكبرات الصوت في ريف درعا، بحسب اللجان.
وأظهرت أشرطة فيديو بثها على الإنترنت معارضون تظاهرات جرت الجمعة يحمل المشاركون فيها لافتات كتب عليها "يا سوريا لا تخافي، بشار بعد القذافي" و "أجاك الدور يا دكتور" و "ثوار حاس ريف ادلب يهنئون ثوار ليبيا".







التعليقات
إرسال تعليقك