حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
جمعة إسقاط الشرعية خطوة نحو تحرير سوريا من نظام الأسد الفاسد
قصة الإسلام – وكالات
لبّى آلاف المتظاهرين في العديد من المدن السورية دعوة المعارضة للمشاركة في "جمعة إسقاط الشرعية" عن الرئيس بشار الأسد الذي يتعرض نظامه لحركة احتجاجات لا مثيلَ لها في تاريخ سوريا قُتِل خلالها أكثر من 1600 شخص منذ اندلاعها في مارس المنصرم. وقال ناشطون حقوقيون: إن آلاف الأشخاص خرجوا بعد صلاة الجمعة للتظاهر في عدة مدن سورية بينها العاصمة دمشق للمطالبة بسقوط النظام رغم تصدِّي قوات الأمن لهم واعتقال بعضهم.
وقال رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي: "إنّ قوات الأمن عمدت إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في منطقة الميدان" بدمشق، مشيرًا إلى "خروج مئات المتظاهرين في حي ركن الدين في دمشق داعية لسقوط النظام"، لافتًا إلى أنّ "قوات الأمن قامت بتفريق المتظاهرين وضربهم بالهراوات".
من جانبه ذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن "أكثر من 30 ألف يتظاهرون في دير الزور (شرق) يتوزعون على عدة مناطق من المدينة كما خرج آلاف في مدينة الميادين المجاورة لها".
ولفت رئيس المرصد إلى أن "قوات الأمن فرقت بالقوة مظاهرة انطلقت من أمام جامع الحسن في دمشق وعمدت الى اعتقال بعض المتظاهرين".
كما أضاف عبد الرحمن أن "حوالي 700 شخص خرجوا للتظاهر في الزبدانِي (ريف دمشق)" مشيرًا إلى أن "عدد المتظاهرين يتزايد رغم التواجد الأمني غير المسبوق".
وأضاف عبد الرحمن أن "نحو 10 آلاف شخص خرجوا للتظاهر في كفر نبل وسراقب ونبش (ريف أدلب)"، مشيرًا إلى أن "الشعارات التي نادَى بها المتظاهرون تدعو إلى إسقاط النظام".
وفي شمال سوريا، أفاد الناشط عبد الله خليل أن "مظاهرة كبيرة انطلقت في مدينة الطبقة حيث خرج الآلاف إلى الشوارع الرئيسية".
وأشار الناشط إلى أن "قوات الأمن قامت بمحاصرة المتظاهرين وعمدت إلى ضربهم بالعصي الكهربائية" لافتًا إلى "سقوط جرحى بين المتظاهرين واعتقالات في صفوفهم







التعليقات
إرسال تعليقك