حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
قالت الحكومة التركية الأربعاء 12 يوينو 2013، إنها قد تطرح مسألة تطوير حديقة وسط إسطنبول على استفتاء شعبي بعد احتجاجات عنيفة على مدى أسبوعين
قالت الحكومة التركية الأربعاء 12 يوينو 2013، إنها قد تطرح مسألة تطوير حديقة وسط إسطنبول على استفتاء شعبي بعد احتجاجات عنيفة على مدى نحو أسبوعين.
جاء ذلك إثر اجتماع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان في وقت سابق الأربعاء مع وفد من متظاهري حديقة جيزي يضم طلبة وأكاديميين وفنانين بغية نزع فتيل الأزمة التي تعصف بالبلاد.
بيد أن المتحدث الرسمي باسم حزب العدالة والتنمية حسين جيليك قال إن الحكومة لن تسمح لاعتصام المحتجين الحالي بحديقة جيزي القريبة من ميدان تقسيم بالاستمرار "إلى يوم القيامة"، في إشارة تنبئ بأن صبر السلطات بدأ ينفد.
وقال جيليك "يمكن أن نجري استفتاء في إسطنبول على مشروع إقامة ثكنات مماثلة للثكنات العثمانية مكان حديقة جيزي في ميدان تقسيم".
وكان مشروع البناء في الحديقة قد تسبب في اندلاع احتجاجات منذ أسبوعين، ولكنها امتدت إلى أنحاء البلاد، وما لبثت أن أظهرت اتجاهاً مناهضاً للحكومة بعد استخدام السلطات خراطيم المياه والقنابل المدمعة لوقف الاحتجاجات.
واعتبرت وكالة أسوشيتد برس أن احتمال إجراء استفتاء شعبي "بمثابة مقامرة سياسية" من جانب أردوجان الذي يراهن -فيما يبدو- على قاعدته الجماهيرية للوقوف إلى جانبه في التصويت.
في هذه الأثناء كشفت نتائج استطلاع للرأي نشرت الأربعاء أن نحو ربع الأتراك يؤيدون الاحتجاجات المناوئة للحكومة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد أنديار التركي للأبحاث الاجتماعية أن 24.3% من المستطلعة آراؤهم أجابوا بـ"نعم" على سؤال "هل تؤيد الحركات (الاحتجاجية) في حديقة جيزي؟". في المقابل أجاب 52.5% بـ"لا " في حين أبدى 7.5% فقط من الأتراك تأييدهم لاستمرار هذه الاحتجاجات.
واتهم المتظاهرون رئيس الوزراء أردوجان بأنه يمارس أسلوباً سلطوياً في القيادة، ويسعى لفرض القيم الإسلامية على مجتمع علماني.
في غضون ذلك، احتشد الآلاف من المتظاهرين المناوئين للحكومة التركية مجددا الأربعاء في ميدان تقسيم بإسطنبول، ووضع بعضهم حواجز حول حديقة جيزي، في حين تجمعت قوات الشرطة عند نقاط حول الميدان مزودة بخراطيم المياه.
تحذير أميركي
وفي تطور ذي صلة، حذرت الولايات المتحدة الأربعاء12 يونيو 2013، السلطات التركية من السعي لمعاقبة المحتجين لمجرد أنهم يمارسون حقهم في حرية التعبير.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي إن الولايات المتحدة ظلت تتابع الأحداث الجارية في تركيا "بقلق كبير".
وأبلغت الصحفيين بأن واشنطن "قلقة من أي محاولات لمعاقبة أفراد لممارستهم حقهم في حرية التعبير"، مشيرة إلى أن بلادها "تدين محاولات أي طرف للتحريض على العنف".
وكان الرئيس التركي عبد الله جول قد اعتبر في وقت سابق الأربعاء اجتماع أردوجان بممثلين عن المحتجين، بأنه يعبر عن "النضج الديمقراطي" لبلاده.
وقال للصحفيين خلال زيارة لمدينة رايز على البحر الأسود، إن "نزول الناس إلى الشوارع هنا يشبه ما يحدث في الدول الأوروبية المتقدمة"، وعبر عن ثقته في أن بلاده "ستتجاوز الأزمة".
وأشار جول الذي اعتمد لهجة تصالحية منذ بداية الأزمة قبل 12 يوما، إلى أن "أولئك الذين لجؤوا إلى العنف أمرهم مختلف ونحن بصدد التعرف عليهم"، مشددا على عدم "منح العنف فرصة" و"أن ذلك لا يسمح به في نيويورك وكذلك في برلين".
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك