مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي يدعو المسلمين كافة إلى توجيه زكاة أموالهم لشعب باكستان الذي يعاني كارثة الفيضانات التي اجتاحت البلاد.
ملخص المقال
أعلن عدد من الدعاة السلفيين في مصر عن تدشين رابطة التيار السلفي العام؛ لتوحيد أبناء التيار السلفي، والعودة إلى المساجد والعمل الدعوي مرة أخرى
أعلن عدد من الدعاة السلفيين في مصر عن تدشين رابطة "التيار السلفي العام"؛ لتوحيد أبناء التيار السلفي، والعودة إلى المساجد والعمل الدعوي مرة أخرى، وتصحيح الأخطاء التي نالته من العمل السياسي، متهمين القوى السياسية المعارضة بسعيها لـ"هدم المشروع الإسلامي، ومحاربة الشريعة الإسلامية، ومحاولة إسقاط الرئيس مرسي" بحسب قولهم.
وصرح د. علي لاشين - عضو مجلس أمناء التيار السلفي العام - أمس السبت أن "التيارات المعارضة تهدف إلى تدمير المشروع الإسلامي، وتعتبر من يصلي إرهابيًّا".
وأضاف لاشين أن "المرحلة الحالية أخطر من مرحلة الرئيس السابق حسني مبارك، ومناخ الحرية الذي يحظى به الإسلاميون ينبغي أن يخلق مساحة للخلاف لا الفرقة".
ومن جانبه، أكد د. بدران العياري - عضو مجلس أمناء التيار السلفي - أن "الدعوة فرغت من مضمونها، وتوجه الجميع للسياسة، والهدف من التيار الإسلامي هو توحيد صف الإسلاميين، خاصة الصف السلفي لوجود قواسم مشتركة بين روافد التيار السلفي المختلفة".
وأضاف أن "اختلاف السلفيين هو في مواطن الاجتهاد، وليس على النص، ولا يجب على التيار السلفي أن يترك جماعة الإخوان وحدها تقاوم المكر الذي يتعرضون له من الداخل والخارج، وبعد الثورة، وشعور الإسلاميين بالأمان أظهر ضعف الأخوَّة الإيمانية بينهم".
وأكد محمد الكردي - عضو مجلس أمناء التيار السلفي العام عضو الهيئة العليا لحزب الوطن السلفي - أن "التيار السلفي العام لم ينشأ لمعارضة تيار آخر، بل لإعادة بناء ما وصفه بالسد السلفي الذي يستحيل معه عبور البدع إلى مصر خاصة التشيع، والتيار السلفي اسم ينضوي تحته جميع العاملين بالكتاب والسنة، ويرحب بكل السلفيين للانضواء تحته، ويجمع شتات المصريين والسلفيين".
فيما صرح د. هشام أبو النصر - عضو مجلس أمناء التيار السلفي العام، والقيادي السابق بحزب النور السلفي - أن "الكيان دعوي وليس له أي توجه سياسي، ولكنه سيدعم تحالفًا إسلاميًّا في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ويرحب بأي شخصيات إسلامية تكون تحت عباءة السلفية".
تابعونا وأخر الأخبار ساعة بساعة على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك