حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
نفى هشام رامز محافظ البنك المركزي ما تردد بشأن فرض ضرائب ودائع البنوك إنها شائعات وأنه من الأسبوع المقبل سيكون هناك تحسن في اسعار الدولار
نفى هشام رامز محافظ البنك المركزي ما تردد في الآونة الأخيرة في بعض وسائل الإعلام بشأن فرض ضرائب على ودائع البنوك المصرية أو الأجنبية، قائلاً: إنها شائعات ولا يمكن التفكير في ذلك، وأن سياسة البنك المركزي هي التشجيع على الادخار.
وأوضح محافظ البنك المركزي في تصريح لبرنامج "آخر النهار" على قناة "النهار"، فيما يتعلق بارتفاع سعر الدولار وعدم توافره في البنوك وانتشار ظاهرة السوق السوداء أنه بدءًا من الأسبوع المقبل سيكون هناك تحسن في سعر الدولار.
وأشار إلى أن سعر الدولار شهد عام 2004 ارتفاعًا؛ حيث بلغ سعره 5ر7 جنيهات، وبعد قيام الحكومة بعمليات الإصلاح الاقتصادي تراجع سعره ليصل إلى 25ر5 جنيهات خلال عامين.
وفيما يتعلق بشكوى البعض برفض البنوك صرف دولار للعملاء، قال رامز، إنه شدد في اجتماعه مع رؤساء البنوك على أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي بنك يمتنع عن صرف الدولار للعملاء، والتي من الممكن أن تعرض رئيس البنك شخصيًّا للمساءلة، موضحًا أنه سيتم عمل بريد إليكتروني لتلقي شكاوى العملاء.
وحول تراجع معدلات احتياطي البلاد من العملة الأجنبية، قال رامز إنه منذ تعيينه محافظًا للبنك المركزي المصري في فبراير الماضي كان الاحتياطي النقدي قد بلغ 6ر13 مليار دولار وتراجع إلى 4ر13 مليار دولار في مارس الماضي، مرجعًا ذلك إلى تركيز البنك على توفير السلع الأساسية للبلاد.
وقال إن البنك لا يستطيع التفريط في الاحتياطي النقدي من أجل تلبية احتياجات الناس، موضحًا أنه يتم توفير السلع الأساسية والغذاء والمواد الخام لتشغيل المصانع.
ولفت إلى أن الاحتياطي النقدي الحقيقي لا بد أن يكون ناتجًا عن استثمارات حقيقية وتحويلات المصريين والسياحة، وليس الاعتماد على ودائع من الدول الأخرى، لافتًا إلى أن البنك لم يتلق أي ودائع خلال الشهر الماضي.
وأوضح أن البنك المركزي في مصر أقوى من العديد من البنوك في دول العالم لديها العديد من الضغوط كبنوك أوروبا وإسبانيا والبرتغال واليونان لوجود جهاز مصرفي قوي ورؤوس أموال قوية وميزانيات قوية، لافتًا إلى أنه تم خلال الفترة الماضية القضاء على مشكلات التعثر وحلها.
وأكد رامز قوة ومتانة الجهاز المصرفي، مشيرًا إلى أن حجم الودائع بلغ في منتصف مارس الماضي 127ر1 تريليون جنيه مقابل 937 مليار جنيه في 27 يناير2011 بزيادة نحو 20 في المائة، كما ارتفعت نسبة العملة الأجنبية إلى إجمالي الودائع لتصل إلى 24 في المائة مقابل 22 في المائة في 2011.
ولفت إلى أن إجمالي القروض يبلغ حاليًّا 530 مليار جنيه، مقابل حجم ودائع يبلغ 127ر1 تريليون جنيه.
وحول تخوف البعض بشأن قيام بعض مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية بخفض التصنيف الائتماني لبعض البنوك المصرية، قال رامز إن تراجع التصنيف يرجع إلى تخفيض التصنيف الائتماني للدولة.
وأضاف أن مشكلة السولار لها تأثير عنيف على التضخم، موضحًا أنه ناتج عن عدم الكفاءة في التوزيع، لأن عدم وصول السلعة إلى العميل يعمل على خلق اختناقات.
من جانب آخر كشف رامز عن أنه تم اختيار رئيس جديد للبنك الأهلي المصري سيتم الإعلان عنه في وقت قريب.
وفيما يتعلق بقرض صندوق النقد الدولي، قال رامز إن القرض مهم ولكنه غير كاف، وفي حالة رفض صندوق النقد الدولي إعطاء مصر القرض يجب علينا تشجيع المستثمرين وخاصة المحليين.
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك