حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
هاجمت الخارجية الإيرانية الشيخ يوسف القرضاوي, رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين, عقب إطلاقه دعوة لأهل السنة إلى الانضمام لصفوف الثواv
هاجمت الخارجية الإيرانية وبشدة الشيخ يوسف القرضاوي, رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين, عقب إطلاقه دعوة لأهل السنة إلى الانضمام لصفوف الثوار في القتال ضد النظام العلوي في سوريا وعصابات "حزب الله" اللبناني التي تدعمها إيران.
ومن جانبه، علق المتحدث باسم الخارجية عباس عراقجي على تصريحات القرضاوي بقول: "يبدو أن مكانتي الله تبارك وتعالى، والشيطان، قد تبدلتا لدى القرضاوي".
وأضاف عرقجي - فيما نقلته وكالة أنباء فارس اليوم الخميس - أن "على القرضاوي الأب الروحي للتكفيريين أن يسعى لوحدة المسلمين" على حد قوله، غاضًّا الطرف عن دور بلاده إيران في مقتل عشرات الآلاف في سوريا.
ودافع مسئول الخارجية الإيرانية عن "حزب الله"، واصفًا إياه بأنه "رمز المقاومة ضد العدو الصهيوني وأن المسلمين يكنون له الاحترام والتقدير"، على حد زعمه.
يذكر أن الدكتور يوسف القرضاوي صرح اليوم في مؤتمر موقف علماء الأمة تجاه القضية السورية أنه يجب على البلاد العربية أن يظهروا عروبتهم وإسلامهم في دعم سوريا، منتقدًا حكام العرب في صمتهم على الإبادة التي يتعرض لها أهل السنة.
وتابع: "حزب الشيطان دخل سوريا علنًا جهارًا ليقتل أهل السنة بالقصير، ولابد أن يقف العرب موقفًا رجوليًّا ضد الطائفية التي تريد قتل السنة، فكيف نقبل ذلك يا عرب، يجب أن يكون موقفكم صريحًا وأن تتحملوا المسئولية".
وانتقد رئيس اتحاد علماء المسلمين روسيا في دعمها العسكري للأسد بما يمكنه من قتل شعبه، رغم تعامل العرب معها لعشرات السنين، مطالبًا موسكو بوقف الدعم لبشار الأسد إن كانت لديها نية صادقة في التقارب مع العرب.
وطالب القرضاوي مجلس الأمن بإصدار موقف واضح من الثورة السورية، حاثًّا على التحرك العسكري لوقت نزيف الدم في سوريا، مؤكدًا أنه واجب على أحرار العالم والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الوقوف بجانب الشعب السوري.
وأشار "القرضاوي" إلى أن الأمة الإسلامية مستعدة للتضحية والجهاد، وأنه لابد للشعوب الإسلامية من المناداة بالجهاد للدفاع عن دين الله وشريعته.
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا علي موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك