حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
تسود حالة من الترقب جميع أنحاء مص مع دعوات إلى مظاهرات حاشدة أطلقها أنصار مرسي ومعارضوه، وطالبت السفارة الأميركية رعاياها بالحد من تحركاتهم
تسود حالة من الترقب جميع أنحاء مصر اليوم الجمعة 19 يوليو 2013، مع دعوات إلى مظاهرات حاشدة أطلقها أنصار الرئيس المنتخب محمد مرسي ومعارضوه، إذ دعا الأنصار إلى ما أسموها "مليونية كسر الانقلاب"، في حين دعا المعارضون إلى الاحتشاد تحت اسم "جمعة النصر والعبور دعما لخطة خارطة الطريق".
ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر إلى مظاهرات ومسيرات في الميادين في إطار ما سماها "مليونية كسر الانقلاب"، رفضا لما يعتبره "انقلابا عسكريا" أطاح بالرئيس المنتخب.
من جهتها، دعت جبهة 30 يونيو وحركة تمرد التي نظمت الاحتجاجات ضد الرئيس المنتخب إلى الاحتشاد في ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية الرئاسي تحت اسم "جمعة النصر والعبور دعما لخطة خارطة الطريق".
ويواصل أنصار مرسي اعتصاماتهم في رابعة العدوية وميدان النهضة التي تدخل يومها الـ21 للمطالبة بعودته إلى منصبه ورفض ما يسمونه الانقلاب العسكري.
وفي بيان وزعه حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين بعنوان "رسالة من التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى سكان منطقة رابعة العدوية"، قال المعتصمون إنهم "يتوجهون بخالص الاعتذار" للسكان عن "أي أضرار أو مضايقات تسبب بها الاعتصام والمعتصمون".
وقد شهدت مدينة بني سويف مظاهرة لتأييد الشرعية ورفض ما سماه المتظاهرون الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب. وجاب المتظاهرون شوارع المدينة حاملين صور مرسي والأعلام المصرية.
تحذير الجيش
من جانبها حذرت القوات المسلحة المصرية مما وصفته بالانحراف عن المسار السلمي للتعبير عن الرأي خلال المظاهرات المتوقعة اليوم.
كما حذر بيان القوات المسلحة من اللجوء إلى العنف أو تخريب المنشآت العسكرية أو تكدير السلم المجتمعي خلال المظاهرات التي دعت إليها عدة قوى سياسية. وقال البيان إن من يلجأ إلى خيار العنف والخروج عن السلمية سيعرض حياته للخطر.
تحذير للأميركيين
وطالبت السفارة الأميركية لدى مصر رعاياها بالحد من تحركاتهم وتجنب المناطق المعرضة للتجمعات مع الابتعاد الفوري عن أي منطقة تشهد تجمعا للحشود محذرة من إمكانية تطورها.
وأشارت السفارة في رسالة أمنية جديدة أصدرتها مساء الخميس 18 يوليو 2013، إلى أن حركة أعضائها تبقى مقيدة ومحدودة فضلا عن التدقيق في كل تحركاتهم وتنقلاتهم لمهام رسمية.
وطالبت السفارة المواطنين الأميركيين المقيمين في مصر بتجنب المناطق التي ستشهد المظاهرات وقالت إنها قد تتحول من الطابع السلمي إلى مواجهات قد تتصاعد بدورها إلى أعمال عنف، كما حثت الأميركيين في مصر على الاهتمام بمتابعة التقارير الإخبارية المحلية وتخطيط أنشطتهم وفقا لذلك.
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا علي موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك