حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أكد اللواء سامح سيف اليزل الخبير العسكري أن الشرطة العسكرية تجري تحقيقات لمعرفة المقصرين في حادث رفح خاصة بعد معلومات المخابرات عن الحادث
أكد اللواء سامح سيف اليزل، الخبير العسكرى، أن الشرطة العسكرية تجرى تحقيقات لمعرفة المسئولين المقصرين فى حادث الهجوم على نقطة "رفح"، وخاصة أن جهاز المخابرات كان يمتلك معلومات حول الحادث قبل وقوعه.
وقال اليزل فى تصريحات خاصة لـ "بوابة الحرية والعدالة" إن تصريحات اللواء مراد موافى رئيس جهاز المخابرات العامة التى نشرتها إحدى وكالات الأنباء بخصوص امتلاك المخابرات لمعلومات عن حادث رفح قبل حدوثه "صحيحة".
وأشار اليزل إلى أن المخابرات جهاز معلومات فقط وليس لديه عناصر أمنية تمنع حدوث الحادث فهو يكشف ويقدم المعلومات لصناع القرار ولهم الكلمة الأخيرة، لافتا إلى أن التحقيقات تجرى الآن داخل المؤسسة العسكرية لمعرفة من المسئول عن تجاهل المعلومات التى قدمها جهاز المخابرات.
كان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء مراد موافى قد أكد على أن المخابرات كانت لديها معلومات حول الهجوم الدامى الذى شنه مسلحون تابعون لما أسماه "جماعة تكفيرية" على نقطة أمنية تابعة للجيش فى شبه جزيرة سيناء قرب الحدود مع الكيان الصهيوني الأحد.
وقال موافى إن "مصر كانت لديها معلومات بوقوع الحادث الإجرامى فى رفح والعناصر المشتركة فيه"، مشيرا إلى أن هذا الحادث "لا يمكن أبدا أن يشكك فى قدرة الأجهزة الأمنية ويقظتها فى سيناء".
وأضاف موافى لوكالة الأناضول التركية للأنباء عقب لقائه بالرئيس المصرى محمد مرسى فى مقر رئاسة الجمهورية أمس الثلاثاء، أن "المعلومات الأولية تؤكد أن العناصر الإجرامية التى ارتكبت الحادث من جماعة تكفيرية منتشرة فى سيناء وغزة".
وردا على سؤال حول عدم قيام الأجهزة الأمنية بمنع هذه الهجمات طالما توفرت المعلومات لدى الأجهزة المعنية، قال موافى: "نعم كان لدينا معلومات تفصيلية بالحادث لكننا لم نتصور أبدا أن يقتل مسلم أخاه المسلم ساعة الإفطار فى رمضان".







التعليقات
إرسال تعليقك