ماذا وراء حرق المساجد في فلسطين مقال بقلم عيسى القدومي، يبين أهداف وأسرار حرق اليهود الصهاينة للمساجد في فلسطين، فما أهداف الصهاينة من حرق المساجد في فلسطين؟
ملخص المقال
حين تطلع على مكر الغربيين وكيدهم بالثورة السورية، وحين تتابع ما يحاك للمسلمين في مصر تتذكر أن الله أكبر منهم.. فما مكانة كلمة الله أكبر بين الأذكار؟
أظن أن كلمة (الله أكبر) هي أكثر الأذكار تكرارًا في اليوم والليلة..
يُرفع بها الأذان ست مرات مع كل صلاة من الصلوات الخمس، وأربع مرات مع كل إقامة، و٦ مرات في كل ركعة من فريضة أو نافلة.
وتعقد بها الأنامل ٣٣ مرة بعد كل صلاة، و٣٤ مرة قبل النوم.
وكلمة (الله أكبر) فريدة في كلمات الأذكار؛ فإن لفظة "أكبر" الدالة على التفضيل لا تأتي في اللغة إلا بمتعلق بها من تمييز أو جار ومجرور، وبغير ذلك لا تكون تامة في المعنى.
لكننا نقول (الله أكبر) صباح مساء، ولا نشعر إلا أنها تامَّة المعنى.
هذا الذكر المختصر الذي نلهج به في كل حين يُعرِّفنا بالله ربنا، ويحمل معنى عظيمًا من معاني العقيدة، ما أشد حاجتنا إليه دائمًا وهذه الأيام خاصة!
حين ترى بطش النظام السوري وإجرامه في القتل والتعذيب والتدمير تقول: الله أكبر، هو أكبر من هؤلاء كلهم، وقادر عليهم.
وحين تطلع على مكر الغربيين وكيدهم بالثورة؛ ليحيطوا بها ويلتفوا عليها، تتذكر أن (الله أكبر) منهم، ومكره أشد من مكرهم.
وحين تتابع ما يُحاك للمسلمين في مصر، وكيف يتآمر على أهلها بنو علمان والموتورون والمنافقون، فتعلم أن (الله أكبر)، فتحقرهم ولا تراهم شيئًا.
إن من فتّ الوهن من عضده وتسرب اليأس إلى قلبه مما يسمع ويرى من حوله، قد غاب عنه حينها أن (الله أكبر).
فيا إخوتي، ثبتوا أنفسكم بـ(الله أكبر)، وجددوا إيمانكم كلما سمعتموها يُصدح بها.
المصدر: موقع نور سورية.







التعليقات
إرسال تعليقك