حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
تعتزم القوى الإسلامية عقد اجتماعات طارئة خلال الأيام القادمة؛ للرد على تظاهرات جبهة الإنقاذ على أن يتم الإعلان عن تظاهرات سلمية حاشدة
تعتزم القوى الإسلامية عقد اجتماعات طارئة خلال الأيام القادمة؛ للرد على تظاهرات جبهة الإنقاذ والتيار الشعبي، على أن يتم الإعلان عن تظاهرات سلمية حاشدة لعشرة ملايين مؤيد للرئيس محمد مرسي بشتى المحافظات.
وذكر القيادي بحزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين أحمد عبد القادر أن قيادات جماعته - بالإضافة إلى الجماعة الإسلامية وعدد من فصائل التيار الإسلامي - اتفقت على الرد على تظاهرات جبهة الإنقاذ والفلول بتظاهرات مضادة في ميادين مصر من خلال الحشد في كل المحافظات، مؤكدًا أن هذه التظاهرات ستكون أكبر دليل على أن هناك حشدًا في الشارع لمؤيدي الرئيس محمد مرسي.
وأضاف عبد القادر أن هناك اجتماعات بين القوى الإسلامية خلال الساعات المقبلة للاتفاق على خطة عمل موحدة لإمكان الرد على تظاهرات التيار المدني من خلال تظاهرات مضادة خلال الفترة المقبلة، مضيفًا أن هذه التظاهرات سوف تتم من خلال التنسيق مع كافة الإسلاميين.
ومن جانبه، أكد عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة إبراهيم العراقي أن القوى الإسلامية سوف تؤكد من خلال الحشد الهائل أنهم أغلبية الشعب المصري، وأن مؤيدي الرئيس مرسي أضعاف معارضيه الذين يزعمون أنهم ثوار.
ونفى عراقي علمه بتحركات التظاهرات والمسيرات التي ستنطلق خلال الأيام الجارية، قائلاً: "جزء كبير منها سيكون في رابعة العدوية، ولكنه ليس المكان الوحيد وستشهدون تحركاتنا في أماكن أخرى"، مشددًا على أن "وقوع أية حالات عنف سيعود بالبلاد للوراء سنين طويلة"، وأن "الشعب المصري كله سيخسر من هذا العنف".
ومن جهته، ذكر عبد القادر عبد الفتاح - عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية - أن القوى الإسلامية سوف تحشد في الشارع وجميع المحافظات في الأيام المقبلة، مؤكدًا أنها ستشمل مختلف الميادين المصرية، وأنها سوف تشهد نزول الملايين من مؤيدي الرئيس مرسي.
وأضاف القيادي بالجماعة الإسلامية أن غرفة عمليات القوى الإسلامية رصدت حشود جبهة الإنقاذ وأنصارهم لمناقشة سبل الرد على تظاهراتهم بتظاهرة مضادة حاشدة؛ لإظهار حجم القوى المؤيدة للرئيس مرسي.
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك