أعلن وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين وقوف الكيان الصهيوني خلف أزمة دارفور، وقال: إن (إسرائيل) هي أكبر القوى المتورطة في نزاع دارفور، وهو أمر واضح جدًّا
ملخص المقال
بدأت القوات الفرنسية حربا برية ومواجهة مباشرة مع مقاتلي حركة أنصار الدين المالية، بعد أيام من بدء حملة جوية استهدفت قواعد الحركة الإسلامية.
بدأت القوات الفرنسية حربا برية ومواجهة مباشرة مع مقاتلي حركة "أنصار الدين" المالية، بعد أيام من بدء حملة جوية استهدفت قواعد الحركة الإسلامية.
واشتبكت قوات فرنسية أمس الأربعاء لأول مرة مع مقاتلي حركة أنصار الدين الذين يسيطرون على بلدة ديابالي القريبة من حدود موريتانيا, على مسافة 400 كلم شمالي العاصمة باماكو, في حين أعلنت دول أوروبية أخرى أنها ستسهم لوجستيا في العملية العسكرية الجارية التي قد تطول أكثر من المتوقع.
وكانت عشرات المدرعات الفرنسية قد غادرت أمس العاصمة المالية باماكو وسط البلاد، نحو الشمال, كما غادر مئات الجنود الفرنسيين والماليين مدينة نيونو إلى مدينة ديابالي شمالا، التي سيطر عليها مقاتلو الحركة الإسلامية، كما يتولى جنود فرنسيون وماليون تأمين جسر على نهر النيجر يبعد 120 كلم شمالي باماكو لقطع الطريق على الإسلاميين إذا حاولوا التقدم جنوبا.
وقال "شهود إن تعزيزات فرنسية إضافية وصلت صباح اليوم إلى وسط مالي، ويوجد نحو 800 جندي فرنسي في باماكو", وتخطط باريس لرفع عدد جنودها إلى 2500, وهي تعول على نشر سريع للقوة الأفريقية التي وصلت طليعتها إلى باماكو الأحد الماضي.
من جهته, قال رئيس الأركان الفرنسي الأميرال إدوار غيو إن القوات الفرنسية الخاصة التي تشتبك حاليا مع المسلحين مدربة جيدا على حرب العصابات.
وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان قد صرح قبلبدء العملية، بان قوات بلاده تتجه شمالا نحو خط المواجهة، لتشتبك بشكل مباشر مع الإسلاميين، وقال "حتى الآن لدينا بعض القوات البرية في باماكو وذلك، بصورة أساسية، لحماية مواطنينا والمواطنين الأوروبيين والمدينة.. وحاليا، تتحرك القوات البرية نحو الشمال".







التعليقات
إرسال تعليقك