حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أقرت القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في ختام أعمالها مبادرة خادم الحرمين الداعية لزيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية المشتركة بنسبة لا تقل عن 50%
أقرت القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في ختام أعمالها الثلاثاء 22 يناير 2013 في العاصمة السعودية الرياض مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الداعية لزيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية المشتركة وبنسبة لا تقل عن 50 %.
وقال وزير الخارجية السعودي في كلمة له بختام القمة اليوم، إن هذه المبادرة قد توفر ما يزيد عن 10 مليارات دولار إضافية للمؤسسات المالية والشركات العربية المشتركة.
وقال محللون إن من أبرز المؤسسات المستفيدة من مبادرة القمة الاقتصادية العربية صندوق النقد العربى والمؤسسة العربية لتشجيع الاستثمار والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي والمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية
وشددت القمة فى الاعلان الصادر عنها اليوم على "أهمية الدور الحيوي الذي تضطلع به تلك المؤسسات لمواجهة الحاجات التنموية المتزايدة وبما يمكنها من المساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلداننا العربية ، والعمل على تطوير آليات عملها وتيسير إجراءات تمويلاتها مما يمكنها من توسيع نشاطاتها وزيادة الاستفادة من مواردها".
ولم يحدد اعلان قمة الرياض الاقتصادية كيفية تمويل الزيادة الجديدة في رؤوس اموال المؤسسات المالية العربية المشتركة التى تعانى معظمها من ضعف شديد في امكانياتها المادية والفنية.
وشددت القمة كذلك على أن زيادة رؤوس أموال هذه المؤسسات المالية يكفل تطوير إمكاناتها في تأسيس مشروعات إنتاجية عربية مشتركة جديدة والمساهمة في مشروعات وطنية بالتعاون مع القطاع الخاص العربي من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة من السلع والخدمات التي يحتاجها المواطن العربي والمساهمة في سد الفجوة التي تعاني منها دولنا في العديد من تلك السلع والخدمات ، وتوفير المزيد من فرص العمل للمواطن العربي .
وشدد إعلان الرياض على أهمية الدور الذي تطلع به تلك الشركات بـالمساهمة في مشروعات وطنية بالتعاون مع القطاع الخاص العربي من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة من السلع والخدمات التي يحتاجها المواطن العربي والمساهمة في سد الفجوة التي تعاني منها دولنا في العديد من تلك السلع والخدمات ، و توفير المزيد من فرص العمل للمواطن العربي.
وشدد القادة العرب على أن ذلك يأتي "استشعارا منهم بأهمية المضي قدما في اتخاذ ما من شأنه تطوير العمل العربي المشترك بما يخدم المواطن العربي والارتقاء بمستوى معيشته وتوفير الرعاية الصحية الكاملة".
وفيما يتعلق بتشجيع الاستثمار البيني وافق القادة العرب على الاتفاقية الموحدة لاستثمار رؤوس الأموال بالدول العربية (المعدلة ) لتتوائم مع المستجدات على الساحة العربية والإقليمية والدولية ، وتوفر المناخ الملائم لزيادة تدفق الاستثمارات العربية البينية ، والعمل على جعل المنطقة العربية منطقة جاذبة لهذه الاستثمارات
وشدد القادة العرب في ختام قمتهم على التزامهم بالعمل على وضع الاتفاقية موضع التنفيذ ، ودعوا في الوقت ذاته القطاع الخاص العربي إلى المبادرة بالاستفادة مما توفره هذه الاتفاقية من مزايا وضمانات ، بما في ذلك رجال الاعمال العرب المهاجرين لاستغلال الفرص المتاحة والمساهمة في التنمية الاقتصادية العربية الشاملة .
وقال الاعلان الصادر عن القمة الاقتصادية العربية إن اعتماد الاتفاقية يأتى" إيمانا منا- القادة العرب- بأهمية الاستثمار ودوره في الارتقاء بمستوى التكامل الاقتصادي العربي وتنمية التجارة العربية البينية وإيجاد فرص عمل جديدة تساهم في خفض معدلات البطالة وزيادة مستوى التشغيل ، وخفض مستويات الفقر ،واستثمار رؤوس الأموال العربية داخل الدول العربية وتوظيفها لتعزيز التنمية وتطوير اقتصادات بلداننا العربية ، ومن أجل تشجيع تدفق الاستثمارات العربية البينية ،
كما أكد القادة العرب التزامهم بتهيئة المناخ الاستثماري في البلدان العربية وسن القوانين والتشريعات الوطنية التي تساعد على جذب المزيد من الاستثمارات واستغلال الثروات الطبيعية والميزات النسبية التي تتميز بها دولنا .
لمزيد من الأخبار تابعونا علي ... موقع قصة الإسلام الإخباري.







التعليقات
إرسال تعليقك