حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
ذكرت وكالة رويترز أن مسودة البيان الختامي لقمة منظمة المؤتمر الإسلامي ستدعو لإجراء حوار بين المعارضة السورية ومسؤولين حكوميين لم يشاركوا في القمع
ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن مسودة البيان الختامي لقمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تفتتح في القاهرة اليوم ستدعو لإجراء حوار بين المعارضة السورية ومسؤولين حكوميين "لم يشاركوا في القمع" لإنهاء عامين من العنف الذي تشهده البلاد منذ اندلاع الثورة في مارس 2011.
ولم تذكر مسودة البيان الذي سيصدر في ختام القمة الإسلامية -بمشاركة 56 دولة- اسم الرئيس السوري بشار الأسد، بينما حمّلت حكومته مسؤولية استمرار العنف.
وأدانت المسودة -التي اطلعت عليها رويترز الثلاثاء 5 فبراير 2013- المجازر "التي ترتكبها السلطات السورية" بحق المدنيين، ودعت المعارضة إلى الإسراع في تشكيل حكومة انتقالية.
ترحيب
من جهة أخرى رحبت جامعة الدول العربية أمس بمبادرة رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب التي أبدى فيها استعداده لإجراء حوار مع ممثلين لحكومة الأسد.
وقال الخطيب في تصريحات تلفزيونية -أمس الأول الاثنين- إن مبادرته إنسانية وتهدف إلى تجنيب الشعب السوري مزيدا من المعاناة ونزف الدماء، وإنقاذ ما تبقى من البنية الأساسية للبلاد.
وأضاف رئيس الائتلاف أن الحوار ينبغي إجراؤه على أساس مبدأ رحيل النظام، لكن المبادرة لاقت انتقادات شديدة من داخل الائتلاف المعارض الذي يصر على رحيل الأسد كشرط مسبق لإجراء أي محادثات.







التعليقات
إرسال تعليقك