حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أكد رئيس الحكومة التونسية المؤقتة علي العريض أنه رئيس لحكومة كل التونسيين، وأنه لن يسلم البلاد للمجهول والفراغ، وأنه يراهن على وعي التونسيين
أكد رئيس الحكومة التونسية المؤقتة علي العريض أنه رئيس لحكومة كل التونسيين، وأنه لن يسلم البلاد للمجهول والفراغ، وقال "إن ذلك هو واجبنا الوطني والقانوني، وكل ما فيه مصلحة البلاد لن نتأخر في الذهاب نحوه في الحال"، على حد قوله.
وأوضح العريض في تصريح لوكالة الأنباء التونسية (وات) - تعليقا على مطالب عدد من القوى السياسية المعارضة باستقالة الحكومة الحالية - أنه إذا ما دعت مصلحة البلاد إلى استقالة الحكومة فان ذلك سيكون اليوم قبل الغد، وأنه على أتم الاستعداد للتضحية بكل شيء.
ودعا كل المنظمات الاجتماعية وكل الجمعيات المدنية المشاركة في الحوار أو الداعمة له إلى ان تواصل حوارها، وان تتوافق حول ما فيه مصلحة البلاد، وأكد العريض أن الحكومة تؤدى واجبها في مختلف المجالات، وتعمل على تحقيق الأمن والتنمية والتشغيل والصحة والاستعداد للسنة الدراسية الجامعية.
وقال رئيس الحكومة التونسية " إنه إذا تخلى من عرفوا بالسعي إلى توتير الأوضاع وبحماية الذين يقطعون الطرق ومواقع العمل وبضرب الاقتصاد عن طريق كثرة الإضرابات العشوائية ومنع الانتاج، وإذا تحلوا بقدر من الموضوعية، وفكروا في المصلحة العليا للبلاد فلا شيء يصعب أمام الوصول إلى اتفاقات".
وأضاف إذا وجد استعداد كما هو موجود عند الكثيرين للذهاب إلى الانتخابات والتعامل بالأساليب المدنية السلمية التي هي سمة الدولة المدنية والديمقراطية فسنصل بسهولة كبيرة إلى ما يمكن بلادنا من أن تكون آمنة ومستقرة، وقادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وأن تنجح في هذا الانتقال الديمقراط ، أما إذا غلبت عند البعض نزعة التعطيل ونزعة تحميل الآخرين كل البلاءات بدل التعاون معهم، ونزعة الإقصاء وتعليق الفشل عليهم فلن نصل عندها إلى حل.
وراهن رئيس الحكومة التونسية المؤقتة في ختام تصريحاته على وعي الشعب التونسي من جهة، وعلى تحلي الغالبية الساحقة من الأطراف بالمسئولية من جهة أخرى؛ لتحقيق الاستقرار بالبلاد.







التعليقات
إرسال تعليقك