أعلن مسئولو إغاثة، أن الأمهات تضطر لترك أطفالهن الذين لقوا حتفهم أو يحتضرون على جنبات الطرق، وهناك حاجة لنحو مليار دولار أخرى للتعامل مع الوضع
ملخص المقال
الفصائل الصومالية المتحاربة عقدت أكثر من 13 مؤتمر مصالحة دون جدوى، وبعد عشر سنوات من الفوضى والحرب، التقى زعماء القبائل الرئيسة في منتجع عرتى
الفصائل الصومالية المتحاربة عقدت أكثر من 13 مؤتمر مصالحة دون جدوى.
وبعد عشر سنوات من الفوضى والحرب، التقى زعماء القبائل الرئيسة في الصومال في منتجع "عرتى" بجيبوتي واتفقوا على تعيين 245 شخصاً لتمثيلها في برلمان، وانتخب أعضاؤه السيد "عبد القاسم صلاد حسن" رئيساً للجمهورية، إلا أن رغبة أمراء الحرب في حصر المصالحة بين الفئات المسلحة فقط وإجماعهم على مقاطعة المؤتمر، إضافة إلى موقف الغرب والدول المجاورة ضد البرلمان الجديد بحجة أن 50% من أعضائه أصوليون، وأن مليشيات المحاكم الإسلامية تمثل العمود الفقري لقوات الشرطة والجيش الحكوميين.
أدى كل هذا إلى إفشال الحكومة التي تمخضت عن مؤتمر "عرتى "، لا غرابة في أن تدفع هذه الدول أصحاب الولاء السياسي لهم الذين يفتقدون الانتماء الحقيقي للصومال إلى مراكز صنع القرار والتأثير لتحقيق أطماع وأغراض دولية وإقليمية مشبوهة على حساب مصالح الوطن.







التعليقات
إرسال تعليقك