حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
استطاعت الشرطة التركية من استعادة السيطرة على ساحة ميدان تقسيم والشوارع المحيطة به في وسط إسطنبول فجر اليوم الأحد، فقد قامت الشرطة بالانتشار
استطاعت الشرطة التركية من استعادة السيطرة على ميدان تقسيم والشوارع المحيطة به في وسط إسطنبول فجر اليوم الأحد 23 يونية 2013م.
وبحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس، فقد قامت الشرطة وعناصر مكافحة الشغب الساعة الثانية فجرًا بالتوقيت المحلي لتركيا بالانتشار في الميدان مستخدمة مدافع المياه والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين عادوا السبت إلى ساحة تقسيم بعد هدوء استمر أيام.
وأكد مراسل الوكالة أن الشرطة نجحت في إخلاء الساحة بعد اشتباكات استمرت لساعات مع المتظاهرين، كما نصبت الشرطة حاجزًا مروريًّا في جادة الاستقلال المخصصة للمشاة والمؤدية إلى ميدان تقسيم.
وفي العاصمة أنقرة، تمكنت شرطة مكافحة الشغب المعززة بمدافع المياه والغاز المسيل للدموع من تفريق مئات المحتجين المناهضين لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان.
واندلعت هذه الاحتجاجات في أعقاب إبرام تركيا اتفاقية مع حزب العمال الكردستاني المحظور بسحب مقاتليه من الأراضي التركية، والذي حققته حكومة أردوجان بتسويتها للعلاقة مع الأكراد عبر الاتفاق مع عبد الله أوجلان وحزب العمال، ما قد يمهد الطريق إلى منح أردوجان فترتين رئاسيتين.
في غضون ذلك، عقَّب رئيس الحكومة رجب طيب أردوجان على هذه الاحتجاجات واصفًا المحتجين بأنهم حفنة من المخربين، متهمًا حزب الشعب الجمهوري المعارض بتحريض المحتجين الذين نعتهم بـ"بضعة لصوص".
تجدر الإشارة إلى أنه مع بدء إعلان الحزب الكردستاني في أول مايو عن سحب مقاتليه من تركيا تمت تفجيرات الريحانية على الحدود مع سوريا؛ حيث أكدت السلطات التركية ضلوع حركة "مستعجلون" المحظورة في هذه التفجيرات، والتي تقاتل في صفوف قوات بشار الأسد، ويقودها معراج أورال المعروف باسم علي الكيالي، وهو مرتكب مجزرة بانياس.
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا علي موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك