حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أطلقت شرطة مكافحة الشغب التركية القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه ليل الثلاثاء لتفريق اكثر من الفي متظاهر مناهضين للحكومة في انقرة
أطلقت شرطة مكافحة الشغب التركية القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه ليل الثلاثاء 25 يونيو 2013، لتفريق اكثر من الفي متظاهر مناهضين للحكومة في انقرة واعتقلت 16 شخصا حسب وسائل الإعلام.
وتدخلت الشرطة في منطقة ديكمن التي شهدت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن منذ بداية حركة الاحتجاج ضد النظام الإسلامي المحافظ الحاكم منذ 2002، في 31 مايو.
واقام المتظاهرون حواجز على جادة رئيسية وقطعوا السير فيها وأرغموا الشرطة على تفريق الحشود كما ذكرت شبكتا إن تي في وسي إن إن ترك.
وقالت الشبكتان: إن 16 متظاهرا اعتقلوا.
واحتج المتظاهرون على قرار القضاء التركي الافراج عن شرطي متهم بقتل متظاهر في انقرة.
وكان شرطيا تركيا مثل امام القضاء الاثنين بتهمة قتل متظاهر بالرصاص لكن افرج عنه حتى بدء محاكمته.
وتوفي الشاب البالغ ال26 من العمر في 14 يونيو جراء إصابته برصاصة في الرأس.
ومنذ اندلاع التظاهرات قتل اربعة اشخاص بينهم ثلاثة متظاهرين، وأصيب ثمانية آلاف اخرين بحسب اخر حصيلة لنقابة الأطباء الأتراك.
وأثار قمع الشرطة التركية للمتظاهرين انتقادات في العالم أجمع وأثر على صورة رئيس الوزراء رجب طيب اردوجان المسئول عن إصدار هذه الأوامر.
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك