مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي يدعو المسلمين كافة إلى توجيه زكاة أموالهم لشعب باكستان الذي يعاني كارثة الفيضانات التي اجتاحت البلاد.
ملخص المقال
الشيخ الزغبي يؤكد على وجود أصابع خارجية تريد مصر بركة من الدماء, جاء هذا في معرض بمجزارة كرداسة والتي راح ضحيتها أسرة فتاة مسيحية أسلمت حديثا وتم قتلها على يد أشقائها الثلاثة هي ونجلها.
قصة الإسلام – وكالات
في بيان له أمس السبت نشر على صفحته في الفيسبوك ندد الشيخ محمد عبد الملك الزغبي فيه بمجزارة كرداسة والتي راح ضحيتها أسرة فتاة مسيحية أسلمت حديثا وتم قتلها على يد أشقائها الثلاثة هي ونجلها. ووصف الزغبي الوضع الآن بأنه فتنة عظيمة متهما أصابع خارجية غير مسلمة تحاول أن تلعب بورقة الطائفية لإثارة الفوضى والاضطراب في البلاد لينهي الأمر ببركة من الدماء. وطالب الشيخ الزغبي المسلمين من السلفيين وغيرهم أن يكونوا عقلاء وعلى قدر المسئولية لإنقاذ البلد والوصول به إلى بر الأمان.
وقال الزغبي: إننا نطالب بإعدام هؤلاء المجرمين الإرهابين بما فيهم من ساعدهم على هذه المجزرة.
وأكد على إعطاء الفرصة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة للقبض على الجناة محذرًا من هذه الطائفة الإجرامية على حد قوله تريد استدراج الجيش والشعب للوقيعة بينهما والخاسر فقط هم المسلمون.
وشدد الزغبي على عدم الاصطدام بالجيش متوعدًا من يصطدم بالجيش بالويل والعذاب العظيم عند الله.
بيان هام عن مجزرة كرداسة
إلى الآباء والأمهات والإخوان والأخوات والأبناء والبنات, قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما" الإحزاب.
لا شك أننا نعيش فتنة عظيمة، وأن أصابع خارجية غير مسلمة تحرك ورقة الطائفية في أرضنا لإثارة الفوضى والاضطراب ولإرباك المسئولين في مصر وانتهاء بفتنة بين المسلمين بعضهم بعضا تنتهي ببرك من الدماء وعودة للنظام السابق أو ما يشبهه، لذلك علينا أن نكون عقلاء وعلى قدر المسئولية لإنقاذ بلدنا والوصول بها إلى بر الأمان والاستقرار.
وبالنسبة للجريمة الشنعاء التي حدثت للأخت سلوى وأسرتها بدائرة مركز شرطة كرداسة فإننا نطالب جميعا بإعدام الجناة المجرمين الإرهابين ومن ساعدهم في هذه المجزرة الوحشية.
مع إعطاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة الفرصة في تنفيذ الحكم في الجناة، مع العلم والتحذير أن هذه الطائفة الإجرامية تفعل ذلك لاستدراج الجيش والشعب في وقيعة وحرب، بمعنى إنهم يستفزون المسلمين ويستدرجونهم بمثل هذه الجرائم لخروج المسلمين في مظاهرة ضخمة ثم بعدها يصطدمون بالجيش وتتحول الأرض إل برك للدماء والخاسرون هم المسلمون فقط، فاحذروا هذه المخططات.
وأعطوا الفرصة للجيش ليقوم بالمهمة، فنحن نحسن الظن في المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
أما ومن خرج واصطدم بالجيش، وكان سببا في ارتكاب مجزرة فيا ويله من عذاب الله.
فعن ابن عمر قال: قال –صلى الله عليه وسلم– (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما يصب دما حراما).
وقال سعيد: سمعت عن أبي عمرو بن سعيد (إن من ورطات الأمور ، التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها، سفك الدم الحرام بغير حله).
وعن أبي الدرداء وعن عبادة بن الصامت قال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما ، فإذا أصاب دما حراما بلح)
لذلك أطلب منكم تعليق هذا الاعتصام حتى نترك الجيش والجهات القضائية المعنية القيام بمهامها وتنفيذ حكم الإعدام في الإرهابيين المجرمين، فنحن نعيش في دولة وليس في غابة، وأمن مصر فوق الجميع بعد دين الله ونحن نستنكر ما جرى في هذه المجزرة لأسرة مصرية مسلمة.







التعليقات
إرسال تعليقك