حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
قال صحفيون إن الجيش السوري الحر بدأ فجر اليوم بشن هجوم كبير على مطار منغ العسكري بريف حلب. وجاء ذلك بعد يوم دام شهد مقتل 144 شخصا
قال صحفيون إن الجيش السوري الحر بدأ فجر اليوم بشن هجوم كبير على مطار منغ العسكري بريف حلب. وجاء ذلك بعد يوم شهد مقتل 144 شخصا بينهم خمسون شخصا في جديدة عرطوز بريف دمشق، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
فقد أكد أحمد زيدان مراسل الجزيرة في حلب أن كتيبة عمرو بن العاص التابعة للجيش الحر شنت هجوما على مطار منغ العسكري قرب مدينة إعزاز في ريف حلب. وقال المراسل إن الجيش الحر شن هجومه باستخدام الدبابات والأسلحة الثقيلة وذلك لأول مرة.
في غضون ذلك، يتواصل خروج المظاهرات المسائية المناهضة للنظام في مناطق مختلفة من سوريا. وشملت المظاهرات المسائية كلا من كفرنبل وجرجناز وحاس ومعرة النعمان وجسر الشغور في محافظة إدلب، إضافة إلى بلدة التل بريف دمشق، وأحياء الميدان وكفرسوسة وركن الدين وقبر عاتكة بدمشق.
وفي حلب التي تتعرض لحملة عسكرية، خرجت مظاهرات في بلدات مارع ودارة عزة وقبتان الجبل، بينما خرجت مظاهرة في حي الوعر بحمص طالب المتظاهرون فيها بإسقاط النظام، ونددوا بما سموها الحملة العسكرية التي يشنها النظام على مدينتيْ دير الزور وحلب.
من جهتها ذكرت شبكة " سكاي نيوز " نقلاً عن مراسله إن الجيش السوري الحر استطاع السيطرة على قلعة حلب.
حصيلة الأربعاء
وكانت سوريا قد شهدت مقتل 144 شخصا الأربعاء، بينهم خمسون شخصا في جديدة عرطوز بريف دمشق، كما سقط قتلى في قصف لقوات النظام في دير الزور وحمص وحماة ودرعا، وحلب التي تتواصل فيها اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي والجيش الحر.
وبث ناشطون على مواقع الثورة السورية صورا للضحايا. وأفادت اللجان بأن بلدة جديدة عرطوز المحاصرة منذ يومين تعرضت لحملة عسكرية أمنية أسفرت عن مقتل وجرح عشرات.
وقالت اللجان إن القوات النظامية وعناصر الشبيحة نفذوا إعدامات ميدانية وأحرقوا الجثث، واعتقلوا أكثر من 150 شخصا، ودمروا أيضا عددا من المنازل، وحطموا سيارات مواطنين بالدبابات.
انتهاكات خطيرة في حلب
وفي حلب قتل 13 شخصا، حيث قصفت قوات النظام أحياء صلاح الدين وبستان القصر ودير حافر دينة بالطائرات والدبابات، فيما تتواصل الاشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر الذي كان قد أعلن في وقت سابق سيطرته على أحياء ومقار أمنية بالمدينة.
وقد تسبب قصف حلب المتواصل من قبل قوات النظام في نقص حاد في الخدمات الطبية والأدوية، خاصة مع ارتفاع عدد الضحايا من المدنيين.
كما اتهم تقرير لمنظمة العفو الدولية القوات السورية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في حلب، وأشار إلى أن هجومها على المدينة يمثل ذروة أشهر من حملة قمع وصفها بالوحشية ضد المعارضين.
ويوثّق التقرير كيف استخدمت قوات الأمن والشبيحة بشكل متكرر ذخيرة حية ضد المظاهرات السلمية، وقتلها وجرحها لمتظاهرين ومارة بمن فيهم أطفال، وكيف لاحقت الجرحى والممرضات والأطباء الذين عالجوهم وناشطي المعارضة.
وتحدث التقرير عن إجبار عائلات المتظاهرين والمارة الذين قُتلوا برصاص قوات الأمن على توقيع إفادات بأن "عصابات إرهابية مسلحة" هي التي قتلت أبناءها.
مصطفى الشيخ يظهر في حلب
وفي الأثناء، بث ناشطون سوريون شريطاً مصوراً على مواقع الثورة السورية يظهر فيه العميد مصطفى الشيخ قائد المجلس العسكري في الجيش الحر داخل الأراضي السورية في مدينة الأتارب بريف حلب.
وقال مصطفى الشيخ -خلال جولته مع الثوار- إن "النصر قاب قوسين أو أدنى"، وأضاف أن "المجرمين الذين ارتكبوا مجازر في سوريا لن يفلتوا من العقاب".
ومن جهة أخرى، أعلن رئيس فرع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في مدينة اللاذقية محمود مصطفى قنيفدة انشقاقه عن النظام السوري، متهما إياه بإعاقة نمو وتطور سوريا على مدى أربعة عقود. وقال مصطفى إنه انضم إلى الحراك الثوري لبناء سوريا الديمقراطية.







التعليقات
إرسال تعليقك