حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
تمكن مقاتلو الثوار السوريين من بسط سيطرتهم على نقطة تفتيش عسكرية رئيسة في بلدة درعا، مهد الانتفاضة السورية التي اندلعت قبل نحو 27 شهرا
تمكن مقاتلو الثوار السوريين من بسط سيطرتهم على نقطة تفتيش عسكرية رئيسة في بلدة درعا، مهد الانتفاضة السورية التي اندلعت قبل نحو 27 شهرًا.
ونشر ناشطون سوريون شريط فيديو على الانترنت يظهر مقاتلين يفجرون مبنيين عاليين تقع بينهما نقطة التفتيش (حاجز البنايات العسكري).
وأكد ناشطو الثورة في المنطقة أن المقاتلين دمروا تقريبا كل المواقع العسكرية الثمانية والأربعين في المدينة وأجبروا مليشيات النظام على التراجع.
وأخبر ناشط يدعى عمار وكالة رويترز عبر الهاتف: "هذا معناه تحرير المدينة القديمة في درعا. هذا له أهمية كبيرة بالنسبة لكل السوريين.. لقد تحرر قلب الثورة".
وأضاف أن المعارضة استعادت السيطرة أيضا على المسجد العمري الذي كان نقطة للتجمع وعيادة مؤقتة عندما بدأت الاحتجاجات لكنه دمر تقريبا بنيران الدبابات والمدفعية.
وكانت عصابات الأسد شنت هجوما دمويا على المسجد في الفترة من 23 حتى 25 مارس 2011؛ مما أسفر عن مقتل 31 شخصا هناك.
ومن جانبه، قال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد الذي يعتمد على شبكة من النشطاء في أنحاء سوريا إن سقوط الموقع العسكري له اهمية استراتيجية بالنسبة لدرعا.
وأضاف عبد الرحمن: "الجيش مهدد الآن هناك. الثوار لم يحرروا المدينة القديمة بالكامل. لا يزال الجنود موجودين في ضاحيتين .. لكن هذا يمكن أن يغير ميزان القوى هنا."
يذكر أن الثورة السورية كانت قد انطلقت شرارتها في درعا كاحتجاج سلمي على نظام بشار الأسد، لكنه جوبه بقمع دموي من قبل النظام الذي أطلق يد الجيش ضد الشعب الأعزل؛ الأمر الذي دفع المعارضة السلمية إلى حمل السلاح لمواجهة آلة الحرب وجيش النظام.
ويقول المرصد السوري لحقوق الانسان الذي مقره لندن إن أكثر من 100 ألف شخص قتلوا منذ انطلاق الثورة.
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك