حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أكد الدكتور محمد البلتاجي أن الثورة المصرية تواجه صراعا محموما مع عناصر الثورة المضادة، ولكن نهاية الثورة المضادة على يد هذا الشعب
وجه الدكتور محمد البلتاجي عضو جبهة الضمير كلمة إلى المتظاهرين في مليونية العدالة والتي دعت لها حركات وقوى إسلامية أمس الجمعة 19 أبريل 2013م، أكد فيها أن الثورة المصرية تواجه صراعًا محمومًا مع عناصر الثورة المضادة، والتي تتمثل في بعض رجال القضاء الذين جاءت الثورة لتحطم آمالهم في الغناء الفاحش والتربح والاستيلاء على المال العام والقضايا التي عليهم تثبت ذلك، مؤكدًا أن نهاية الثورة المضادة على يد هذا الشعب.
وشدد خلال كلمته على أن المجلس الاعلى للقضاء عليه مسئولية كبيرة وهي تطهير القضاء المصري وعدم إقحامة في العمل السياسي وعدم التستر على رموز طالت سمعتهم شبهات تربح وفساد مالي وإداري.
وأوضح أن معسكر الثورة المضادة بات الآن في حاجة إلى ضربة قوية تعيد الأمور إلى نصابها من جديد، مؤكدًا أن ما يحدث مع شباب أحرار وما حدث مع جمال صابر وعبد الرحمن عز بل ومع شباب 6 أبريل يؤكد أننا الآن في حاجة إلى قرارات ثورية حقيقية وأول هذه القرارات هو قانون السلطة القضائية.
كما أكد أن أعداء الثورة وأصحاب النفوس الضعيفة يستخدمون مصطلح الأخونة لإرهاب الإخوان والرئيس كلما اتخذوا قرارًا فى الاتجاه الصحيح حتى وصلت بهم الخسة لأن يعلنوا عن دعمهم لبشار الأسد؛ بحجة أن الثورة السورية لو نجحت "ستتأخون" سوريا.
وشدد على أن جبهة الضمير ليست كما يريد أن يصورها الإعلام بأنها إخوانية لكنها جبهة تراعي حق الله وحق الشعب في أن يقرر مصيره، وقد حددت موعدًا مع الرئيس لعرض مطالبها وطرح رؤيتها في الخروج من الأزمة الراهنة.
للمزيد ولمعرفة آخر الأخبار ساعة بساعة تابعونا على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك