حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
قال مدير وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي: إن المفتشين لم يجدوا دليلا على المزيد من المواقع النووية السرية
قصة الإسلام- ڤيينا- وكالات:
قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي: إن المفتشين الدوليين لم يجدوا دليلا على وجود المزيد من المواقع النووية السرية في إيران، وأضاف البرادعي أن الإعلان الأخير عن وجود منشأة سرية أخرى ليس له معنى سواء للأغراض المدنية أو العسكرية، وقد تسببت في خلق جو من عدم الثقة بين إيران والغرب. وأوضح البرادعي، أن إصرار المسؤولين الإيرانيين على تغيير بند رئيسي من بنود اتفاق الوقود النووي لا يمكن ان تقبله القوى الغربية، ولن يسهم في خفض مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب، الذي يمكن ان يستخدم في تصنيع سلاح ذري. وكانت إيران قد رفضت في الحادي والعشرين من هذا الشهر تصدير ما لديها من يورانيوم مخصب لمزيد من معالجته في الخارج، بما يعد فعليا رفضا للخطة الأخيرة التي توسطت الوكالة الدولية للطاقة الذرية للخروج بها بهدف تعطيل قدرة إيران على بناء سلاح نووي.
وبمقتضى خطة الوكالة الذرية من المفترض ان تقوم إيران بتصدير اليورانيوم لديها ليتم تخصيبه في روسيا وحيث يتم تحويله في فرنسا إلى قضبان للوقود، تعاد بدورها إلى إيران بعد نحو عام من تصديرها. إلا أن الولايات المتحدة أعربت عن الأمل في قبول طهران للعرض النووي المنطوي على تخصيب اليورانيوم لإيران في الخارج كبادرة لبناء الثقة. وكانت إيران قد صرحت في جنيف في الأول من أكتوبر أنها مستعدة لشحن اغلب مخزونها من اليورانيوم غير المخصب إلى روسيا لتخصيبه، ثم تحويله في فرنسا إلى وقود يستخدم في مفاعل طهران للبحوث العلمية.







التعليقات
إرسال تعليقك