أعلن وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين وقوف الكيان الصهيوني خلف أزمة دارفور، وقال: إن (إسرائيل) هي أكبر القوى المتورطة في نزاع دارفور، وهو أمر واضح جدًّا
ملخص المقال
اعتبر جهاز صحي تابع للاتحاد الأوروبي أمس الجمعة أن نسبة الذين يمكن أن يصابوا نظريا بمرض إنفلونزا الخنازير في حال تحوله إلى وباء يمكن أن يصل إلى 50% من السكان العالم، وذلك قياسا على نتائج ثلاثة أوبئة شهدها القرن العشرين، فيما حاولت منظمة الصحة العالمية تقليص التشاؤم بتأكيد أن عقارا جديدا ضد المرض يمكن إنتاجه خلال 6 أشهر على أكثر تقدير.
اعتبر جهاز صحي تابع للاتحاد الأوروبي أمس الجمعة أن نسبة الذين يمكن أن يصابوا نظريا بمرض إنفلونزا الخنازير في حال تحوله إلى وباء يمكن أن يصل إلى 50% من السكان العالم، وذلك قياسا على نتائج ثلاثة أوبئة شهدها القرن العشرين. يأتي ذلك فيما أعلنت فرنسا والدنمارك وهونج كونج عن ظهور أول إصابات بإنفلونزا الخنازير في أراضيها، في وقت أكد وزير الصحة المكسيكي خوسيه أنخيل كورودوفا أن حصيلة مرضى إنفلونزا الخنازير ارتفعت إلى 343 حالة توفي منها 15 حتى الآن. وصرح أنجوس نيكول رئيس برنامج الإنفلونزا في المركز الأوروبي لمراقبة الأمراض من مقره في ستوكهولم أنه في الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 والإنفلونزا الآسيوية عام 1957 وإنفلونزا هونغ كونغ عام 1968 أصيب ما بين 25 و30 بالمائة من الناس بالمرض، وأضاف: "نظرا لأن ثلث الناس يصابون بالمرض ولكنهم لا يمرضون، فإن نسبة الإصابة قد تصل إلى 50%". وأضاف أنه من بين الذين مرضوا لم تتجاوز نسبة من احتاجوا إلى الدخول إلى المستشفيات 4%، مشيرا إلى أنه من بين الذين أصيبوا في وباء عام 1957 ووباء 1968 كانت نسبة الوفيات "أقل من 0.2 بالمائة، أي اثنان من بين كل ألف، وهي نسبة منخفضة جدا". أما في حالة وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 وهو الوباء الذي كان "غير عادي مطلقا" فقد كانت النسبة 2 إلى 3 بالمائة، حسب نيكول. ورفض نيكول التكهن بمدى الخطورة التي يمكن أن يصل إليها مرض إنفلونزا الخنازير، إلا أنه رفض مقارنته بالوباء الإسباني، لكنه أكد أنه نظرا لأن إنفلونزا الخنازير جديدة "لا توجد لدى أي منا مناعة في مواجهتها بعد". وقال: إن "العديدين سيصابون بالفيروس، إلا أن ثلثهم لن تظهر عليه الأعراض".وأوضح أن "العديد سيكون لديهم أعراض طفيفة، وستظهر أعراض شديدة على مجموعة صغيرة .. ومجموعة صغيرة للغاية ستلقى حتفها، يحدث ذلك عادة من مضاعفات الإصابة بالإنفلونزا وليس من الإصابة في حد ذاتها".إلا أنه أشار إلى أن الفيروسات التي تسبب أوبئة "تخف في الصيف"، وهو الأمر الجيد بالنسبة للنصف الشمالي من الكرة الأرضية الذي بدأ يدخل فصل الصيف، وأضاف: "يجب أن نشعر بالقلق على الدول الاستوائية والدول الفقيرة لأن نسبة الوفيات فيها ستكون أعلى".من جهة أخرى، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن هناك إمكانية للتوصل إلى لقاح فعال للوقاية من إنفلونزا الخنازير خلال أربعة أشهر.







التعليقات
إرسال تعليقك