حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أفاد مراسل الجزيرة بأن عضو هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ سالم الرافعي تعرض لإطلاق نار في مدينة طرابلس التي تشهد بين حين وآخر توترات
أفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن عضو هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ سالم الرافعي، تعرض مساء أمس الاثنين 1 أبريل 2013 م، لإطلاق نار في مدينة طرابلس شمال البلاد التي تشهد بين حين وآخر توترات تغذيها الأحداث في سوريا.
وأضاف المراسل أن إطلاق النار حدث أثناء خروج الرافعي من مسجد التقوى عند تقاطع أبو علي في المدينة بعد أدائه صلاة العشاء، لكنه لم يصب بأذى.
وكان أربعة مشايخ تابعين لدار الفتوى في بيروت قد تعرضوا لاعتداء الشهر الماضي، مما أثار احتجاجات تضمنت غلقا للطرق والشوارع في بيروت وصيدا وطرابلس.
وتأتي حادثة إطلاق النار بعد أكثر من أسبوع على الاشتباكات التي وقعت في طرابلس بين مسلحين من منطقتي التبانة وجبل محسن, والتي قتل فيها ستة بينهم عسكري.
وقال الشيخ سالم الرافعي للجزيرة إن الهدف من إطلاق النار عليه إحداث فتنة في البلاد, مضيفا أنه سارع إلى نفي ما تردد عن أن إطلاق النار جاء من منطقة الجبل.
وأضاف الرافعي أن الحركات الإسلامية في لبنان تبذل كل ما في وسعها لضمان الأمن والسلم الأهلي, وتفادي الفتنة.
على صعيد آخر, قالت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية إنه تم التعرف على هويات ثمانية سوريين خطفوا أمس في منطقة وادي خالد شمالي لبنان. ونقلت عن رئيس بلدية الهيشة في المنطقة دحام النايف أن هؤلاء موجودون لدى عائلة الأحمد في البلدة, وأنهم "ضيوف وليسوا مخطوفين".
وأضاف أن سبب خطفهم يكمن في أن العائلة تريد استعادة ابنها أحمد الذي خُطف قبل أكثر من عام وسُلّم للسلطات السورية.
وكان مراسل الجزيرة في لبنان رائد فقيه قال في وقت سابق إن خمسة من السوريين الذين خطفوا في معبر جسر قمار قرب منطقة وادي خالد ينتمون إلى عائلة واحدة.
للمزيد من الأخبار ساعة بساعة تابعونا على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك