حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أصيب عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني في مطار دمشق الدولي على خلفية سقوط طائرة شحن إيرانية كانت محملة بالأسلحة أصابتها نيران الجيش الحر
أعلن النقيب علاء الباشا، المتحدث باسم المجلس العسكري الثوري بدمشق، إصابة عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني في مطار دمشق الدولي على خلفية سقوط طائرة شحن إيرانية كانت محملة بالأسلحة أصابتها نيران الجيش الحر.
وبث ناشطون شريطاً قالوا إنه يظهر قصف الجيش الحر لطائرة شحن إيرانية قبل هبوطها في مطار دمشق الدولي، ما تسبب بحرائق كبيرة داخل المطار.
وتسببت الطائرة الإيرانية التي قيل إنها تحمل شحنة أسلحة لدعم قوات النظام السوري، بانفجارات عدة في الجهة الجنوبية من مطار دمشق الدولي أثناء محاولتها الهبوط.
وقال ناشطون سوريون : الطائرة انفجرت عند هبوطها على المدرج، ما تسبب باشتعال طائرات ركاب كانت رابضة في المطار بسبب تطاير الشظايا وانفجار الذخيرة التي كانت تحملها.
وطالت الحرائق داخل المطار وصالات الاستقبال والمغادرة وأخلي المكان من الموظفين العاملين فيه.
وكانت تقارير مخابراتية غربية قد لفتت إلى أن إيران تنقل نحو 5 أطنان من الأسلحة إلى سوريا في كل رحلة جوية أسبوعيًا ويجري إخفاء هذه الأسلحة في بطن الجزء المخصص للشحنات في الطائرات.
وتشمل هذه الشحنات التي تنقلها غالباً شركتا "إيران إير" و"ماهان إير" على قطع لمعدات مختلفة مثل طائرات بلا طيار وصواريخ بر- بحر وصواريخ بالستية، إضافة إلى أجهزة اتصالات وأسلحة خفيفة وأخرى استراتيجية، كما تقول المصادر الاستخباراتية إن إيران تزود نظام الأسد بكوادر عسكرية وفنية.
وكانت شبكةُ "سانا الثورة" قالت إن النظام السوري حول هبوط بعض الطائرات المدنية إلى مطار "بلاي"، الواقع في منطقة براغ على طريق السويداء، والذي يبعد نحو 15 كيلومتراً عن مطار دمشق الدولي، بعد الانفجار.
ويعرف عن مطار "بلاي" أنه مطار احتياطي يستخدم في الحالات الطارئة فقط، وخدماته لا ترتقي إلى مستوى خدمات مطار دمشق الدولي الرئيسي.
تابعونا وأخر الأخبار ساعة بساعة على موقع قصة الإسلام الإخباري







التعليقات
إرسال تعليقك