حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أردوغان يعلن أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لدى دول العالم الإسلامي للاعتراف بجمهورية كوسوفا ذات الأغلبية المسلمة.
قصة الإسلام – وكالات
أعلن رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لدى دول العالم الإسلامي للاعتراف بجمهورية كوسوفا ذات الأغلبية المسلمة، موضحاً أن أنقره تؤيد المفاوضات بين صربيا وكوسوفا لمعالجة القضايا المعلقة بينهما.
وقال أردوجان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء كوسوفا هاشم تاي ونقله تلفزيون بريشتنا على الهواء بعد يوم الأربعاء : "إن تركيا تدعم سيادة واستقلال كوسوفا وإنها ستبذل قصارى جهدها لإقناع الدول الإسلامية التي لم تعترف بكوسوفا حتى الآن بضرورة الاعتراف بتلك الجمهورية اليوغوسلافية السابقة"، مشددا على أن هناك لبس وعدم وضوح لطبيعة مشكلة كوسوفا عند العديد من الدول الإسلامية والصديقة في العالم.
وأضاف أردوجان: إن استقلال كوسوفا عن صربيا عام 2008م، ليس عملا "انفصاليا" أو انسلاخًا للجزء عن الأصل بل هو تطبيق لمبدأ في الفيدرالية اليوغوسلافية السابقة ذاتها وهو حق جميع الشعوب والدول الداخلة في الاتحاد اليوغوسلافي إعلان استقلالها شريطة أن يتم ذلك عبر الوسائل الشرعية (الاستفتاء).
وأشار رئيس الوزراء التركي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية، إلى أن جمهوريات يوغسلافيا الأخرى قد استقلت قبل كوسوفا بحوالي عشرين عاماً مستخدمة ذات الأسلوب المشروع.
وأكد أنه سيستخدم علاقات بلاده الطيبة مع دول المنطقة لإقناعها بضرورة الاعتراف بالأمر الواقع في كوسوفا وإقامة علاقات تعاون متوازنة بينها واللجوء للمفاوضات والوسائل السلمية في حل مشكلاتها.
يأتي ذلك فيما أفادت تقارير إخبارية، بأن حكومة الأقلية في كوسوفا سقطت إثر خسارتها بعد حجب الثقة عنها في البرلمان بعد أقل من ثلاثة أعوام على إعلان كوسوفا الاستقلال عن صربيا لتصبح أحدث دولة في أوروبا.
وأوضحت التقارير أن المعارضة كانت قد قدمت اقتراحًا لحجب الثقة عن الحكومة بعد انهيار الائتلاف الحاكم إثر انسحاب أحد الشركاء الصغار من الائتلاف، وأن 66 نائبًا صوتوا لصالح هذا الاقتراح، مشيرة إلى أن رئيس وزراء كوسوفا هاشم تقى وصف الوضع الراهن بقوله إن كوسوفا تمر بأول أزمة سياسية.







التعليقات
إرسال تعليقك