حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان الأربعاء عن عودة وشيكة للسفير التركي إلى مصر بعد ثلاثة أسابيع على استدعائه للتشاور، ردا على القمع
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان اليوم الأربعاء 4 سبتمبر 2013، عن عودة وشيكة للسفير التركي إلى مصر بعد ثلاثة أسابيع على استدعائه للتشاور، ردا على القمع العنيف للتظاهرات المؤيدة للرئيس محمد مرسي.
وقال أردوجان أمام الصحفيين في أنقرة قبل أن يتوجه إلى سان بطرسبرج للمشاركة في قمة مجموعة الثماني "لا تنسوا أننا استدعينا السفير للتشاور".
وأضاف: "لم نتخذ إجراءات مثل إغلاق سفارتنا (...) المشاورات جرت وبعدها سنعيده" إلى مصر.
لكن رئيس الوزراء التركي حذر من أن هذا القرار يمكن أن يعاد النظر فيه عملا بتطورات الوضع في مصر.
وقال: "إذا اتخذت الظروف في مصر منحى مختلفا، فسنعيد تقييم الوضع مجددا بشكل مختلف".
وكان مصدر دبلوماسي رفض الكشف عن اسمه قال سابقا لوكالة فرانس برس ان السفير حسين عوني بوتسالي "سيعود إلى القاهرة في وقت لاحق اليوم".
وأكد المصدر الدبلوماسي أن عودة السفير إلى القاهرة لا تعني أن العلاقات قد قطعت واستؤنفت. وأوضح أن "العلاقات الدبلوماسية مع مصر لم تقطع ابدا" مضيفا "لقد استدعينا السفير للتشاور والان سيعود لان المشاورات انتهت".
واندلعت أعمال عنف في مصر في 14 أغسطس، حين قامت قوات الأمن المصرية بفض اعتصامات لمتظاهرين مؤيدين لمرسي ما أوقع حوالى 600 قتيل في البلاد.
وأثارت أعمال العنف هذه قلقا شديدا لدى المجموعة الدولية حيث دان الرئيس الاميركي "بشدة" هذا القمع الدموي وطلب من السلطات المصرية المدعومة من الجيش رفع حالة الطوارىء في البلاد.
ودان رئيس الوزراء التركي المقرب من مرسي وجماعة الاخوان المسلمين ما وصفه ب"مجزرة" بحق متظاهرين مسالمين.
وأعلن البلدان في 15 أغسطس استدعاء كل من السفيرين للتشاور.
ثم ألغت انقرة والقاهرة مناورات بحرية مشتركة كانت مرتقبة في أكتوبر.







التعليقات
إرسال تعليقك