حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أردوجان يحذر الأسد من مصير مبارك و بن علي, حيث عبر رئيس الوزراء التركي طيب أردوجان عن قلقه بشأن الحملة العنيفة على المتظاهرين في سوريا وقال إنه سيوفد مبعوثا لمقابلة الرئيس بشار الأسد وتشجيعه على التحرك نحو الديمقراطية
قصة الإسلام – وكالات
عبر رئيس الوزراء التركي طيب أردوجان الثلاثاء 26 أبريل عن قلقه بشأن الحملة العنيفة على المتظاهرين في سوريا وقال إنه سيوفد مبعوثا لمقابلة الرئيس بشار الأسد وتشجيعه على التحرك نحو الديمقراطية.
وحث أردوجان الذي على علاقة ودية مع الأسد منذ الأيام الأولى للاضطرابات على ضبط النفس وإجراء الاصلاحات التي يريدها الشعب السوري والا عرض نفسه للمصير الذي لاقاه زعماء دول عربية أُطيح بهم في انتفاضات شعبية هذا العام, وفقا لرويترز.
وقال أردوجان "أبلغت الاسد بشكل واضح بمخاوفنا و قلقنا بسبب التطورات الراهنة. الوضع الحالي يبعث على الانزعاج."
وأضاف أردوجان أن قرار الأسد يوم الخميس الماضي رفع حالة الطوارئ التي مضى على فرضها 48 عاما بداية طيبة لكنه ينبغي ان يفعل المزيد.
ويعتبر كثير من السوريين الاصلاحات التي أعلنت الاسبوع الماضي مبادرة جوفاء.
وطالب أردوجان الأسد في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء قرغيزستان الذي يزور البلاد "باتخاذ خطوات إيجابية أخرى في سوريا."
وقال رئيس الوزراء التركي "نحن لا نتوقع ولا نريد بالتأكيد تطبيقا غير ديمقراطي ولا نتوقع ولا نريد بالتأكيد هيكلا استبداديا شموليا أبويا. ما نريده هو حدوث عملية إحلال سريعة للديمقراطية.
"سيعرض عليه (الاسد) مبعوثونا بعض استعداداتنا."
وأشار ان المبعوث قد يتوجه الى دمشق يوم الخميس في أقرب تقدير.
وحثت الحكومات الاوروبية سوريا يوم الثلاثاء على وضع حد للعنف. وقالت واشنطن يوم الاثنين انها تدرس فرض عقوبات واقترح وزير الخارجية الهولندي أوري روزنتال يوم الثلاثاء ان يعلق الاتحاد الاوروبي المساعدة لدمشق وان يفرض حظرا للسلاح وعقوبات على زعمائها.
وتحدث الرئيس الامريكي باراك أوباما هاتفيا يوم الاثنين 25 أبريل مع أردوجان بشأن الاوضاع في سوريا وليبيا.







التعليقات
إرسال تعليقك