حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
يختار الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة خلال اجتماع بإسطنبول واحدا من بين عدة أسماء مطروحة لتولي رئاسة الحكومة المؤقتة للمناطق المحررة
يختار الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة خلال اجتماع بإسطنبول واحدا من بين عدة أسماء مطروحة لتولي رئاسة الحكومة المؤقتة التي ستتولى إدارة "المناطق المحررة" في البلاد.
ويذكر أن هذا الاجتماع أرجئ مرتين قبل أن يحدد عقده الاثنين 18 مارس 2013م في تركيا، وأبرز بند على جدول أعماله اختيار رئيس حكومة بين أكثر من عشرة أسماء أعلنها الائتلاف.
وعلى رأس اللائحة وزير الزراعة السابق أسعد مصطفى والباحث الاقتصادي أسامة قاضي.
وقدم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عشرة مرشحين؛ لخوض غمار انتخابات اختيار رئيس للحكومة الانتقالية السورية، بحسب وكالة الأناضول للأنباء.
وأوضح بيان للائتلاف الوطني السوري أن الائتلاف سينتخب رئيسًا للحكومة الانتقالية السورية، خلال فعاليات الاجتماع الذي سيعقده في مدينة إسطنبول التركية، ما بين 18 – 19 مارس الحالي.
وأضاف البيان أن الاجتماع سيشهد انتخاب رئيس للحكومة السورية، من بين عشرة مرشحين اختيروا من التكنوقراط ورجال الأعمال والاقتصاديين، وأن الاجتماع سيتضمن أداء اليمين الدستورية للرئيس المنتظر انتخابه.
وذكر البيان أسماء المرشحين لرئاسة الحكومة الانتقالية وهم: "أسامة قاضي، أسعد مصطفى، بهيج ملا حويج، جمال قارصلي، سالم المسلط، عبد المجيد الحميدي، غسان هيتو، قيس الشيخ، ميشيل كيلو ووليد الزعبي".
وفي سياق ذي صلة، أوضح عضو المجلس الوطني السوري "فوزي ذاكر أوغلو" أن الائتلاف الوطني السوري قدَّم مرشحين أكفاء لخوض غمار المعترك الانتخابي، لكن إمكانية عدم التمكن من انتخاب أي من المرشحين لشغل منصب رئاسة الحكومة السورية الانتقالية ما يزال قائمًا.
لمزيد من الاخبار تابعونا علي موقع قصة الاسلام الاخباري.







التعليقات
إرسال تعليقك