حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
انطلقت اليوم الاثنين 4 فبراير 2013 اجتماعات وزراء خارجية الدول الإسلامية بالقاهرة
انطلقت اليوم الاثنين 4 فبراير 2013 اجتماعات وزراء خارجية الدول الإسلامية بالقاهرة؛ تمهيدًا لقمة قادة الدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي في دورتها العادية الثانية عشرة المقررة يومي الأربعاء والخميس المقبلين بمشاركة نحو 26 رئيس دولة.
ويرأس وزير الخارجية محمد كامل عمرو وفد مصر خلال الاجتماع الوزاري، كما يجري على هامشه سلسلة من اللقاءات المكثفة مع نظرائه المشاركين في الاجتماع تتناول الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
ويناقش وزراء خارجية الدول الإسلامية على مدى عدة جلسات جدول أعمال قمة قادة الدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، ومشروع البيان الختامي المقرر صدوره في الختام، واعتماد مشروعي جدول الأعمال وبرنامج العمل، والموافقة على تقرير اجتماع كبار الموظفين.
وكانت الاجتماعات التحضيرية قد بدأت في أحد فنادق منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة أمس الأول السبت، واستمرت على مدى يومين بمشاركة كبار المسئولين في الدول الإسلامية أعضاء المنظمة؛ حيث ناقشوا الموضوعات التي ستطرح على القمة وجدول أعمالها، وهي موضوعات: الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة (جلسة خاصة) حالات النزاع في العالم الإسلامي، ظاهرة الإسلاموفوبيا، الوضع الإنساني، تنمية التعاون الثقافي والاجتماعي والإعلامي في العالم الإسلامي.
وكثفت القاهرة من استعداداتها لاستضافة الفعاليات التي يشارك فيها العديد من ملوك وأمراء ورؤساء الدول الإسلامية، من بينهم: أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد السعودي سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس التركي عبد الله جول، وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، ورئيس نيجيريا جودلاك جوناثان، ورئيس أندونيسيا سوسيلو بامبانج يودويونو.
ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية محمد كامل عمرو، بعد عصر اليوم، مع عدد من نظرائه في الدول الإسلامية، كما يعقد اجتماعات ثنائية مع نظيريه النيجيري أولبينجا أشيرو، والبنجالي نواز تيبو.
وكان الاجتماع التحضيري على مستوى كبار المسئولين استمر حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية؛ حيث دار نقاش حول عدد من القضايا منها الموقف من الأزمة السورية، وتم رفع هذا الموضوع إلى وزراء الخارجية.
كما كان هناك تحفظ من بعض الدول على توقيت المبادرة التونسية بإنشاء محكمة دستورية عالمية، واقترحت بعض الدول الإشادة بالمبادرة مع الدعوة لمزيد من الدراسة لها قبل توفير الدعم الإسلامي لها في الأمم المتحدة.
وشهد الاجتماع تحفظًا مغربيًّا على الثناء على رابطة علماء ودعاة الساحل التي تم تأسيسها مؤخرًا في أدرار بالجزائر، وأوصى كبار المسئولين في الاجتماع بالاكتفاء بالأخذ علمًا بهذه المبادرة إلى أن تتضح تفاصيلها.







التعليقات
إرسال تعليقك