حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان يؤكد في كلمته في افتتاح القمة العربية في سرت بليبيا أنّه من الـ"جنون" أن يعتبر "الكيان الصهيوني" القدس عاصمة له
قصة الإسلام – وكالات
أكّد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان في كلمة ألقاها في افتتاح القمة العربية في سرت بليبيا أنّه من الـ"جنون" أن يعتبر "الكيان الصهيوني" القدس عاصمة له. وقال: إن وزراء صهيونيين أعلنوا أن "القدس الموحدة عاصمة لهم"، مضيفًا: "هذا جنون وهذا لا يلزمنا إطلاقًا"، وأضاف: أن "القدس هي قرّة عين كل العالم الإسلامي ولا يمكن قبول اعتداء الصهاينة على القدس والأماكن الإسلامية إطلاقًا". وأضاف أنّ "بناء 1600 وحدة سكنية في القدس ليس أمرًا مقبولًا وليس له أي مبرر"، معتبرًا "أن انتهاكات الصهاينة في القدس لا تتلاءم مع القانون الدولي ولا مع القانون الإنساني وهي لا تنتهك القانون الدولي فقط ولكن التاريخ أيضًا". كما أكّد أن "احتراق القدس يعني احتراق فلسطين واحتراق فلسطين يعني احتراق الشرق الأوسط".
وعلى جانب آخر دعا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى القادة العرب إلى ضرورة الاتفاق على موقف مُوحّد حال فشل عملية السلام مع الصهاينة خلال جلستهم المغلقة التي ستُعْقد مساء اليوم السبت. وقال موسى خلال كلمته في افتتاح القمة العربية الثانية والعشرين في مدينة سرت الليبية: إنني "أدعو القادة العرب لمناقشة احتمال فشل عملية السلام مع الكيان الصهيوني" للاتفاق على موقف موحّد يكون ردًّا لهم حال استمرار الصهاينة في تعنتهم تجاه المطالب الدولية لاستئناف عملية السلام مع الفلسطينيين. وأوضح أنّه يجب ألا تكون عملية السلام مفتوحة إلى الأبد مع الكيان الصهيوني، مؤكدًا ضرورة وجود سقف زمني لها حتى لا يظل الصهاينة في مماطلتهم إلى الأبد في الالتزام ببنود الاتفاقات مع الفلسطينيين، مثلما تهربت من كل التزامات الاتفاقات السابقة. وأشار موسى إلَى أن العرب فشلوا حتى الآن في وقف الممارسات الصهيونية سواء التي تهدف إلى تهويد القدس وطمس المعالم العربية والإسلامية لمدينة المقدسة أو الحقوق الشرعية للفلسطينيين. ومن جانبه، أكّد الزعيم الليبي معمر القذافي أنّ النظام الرسمي العربي "يواجه تحديات شعبية متزايدة ولن تتراجع هذه التحديات حتى تصل إلى هدفها النهائي". ودعا في كلمته عقب تسلُّم رئاسة القمة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى تجنب القرارات التي لا ترضى عنها "الجماهير العربية"، مضيفًا: " يجب أن نحاول أن نقرر ما تنتظره منا الجماهير إذا قررنا أي شيء لن ترضى عنه الجماهير لن يكتب له النجاح والجماهير ماضية في تحدي النظام الرسمي". وأوضح القذافي أنّ المواطن العربي "متمرّد ومتربص.. ولا نستطيع أن نحتمي بعد الآن خلف الصولجانات أو الحدود فهي غير محترمة وتداس تحت أقدام الجماهير الثائرة". واعتبر الزعيم الليبي أنّ الحكام العرب "في وضع لا يحسدون عليه؛ لأنهم يواجهون تحديات غير مسبوقة". من جهته، أكّد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في كلمته التي افتتح بها القمة العربية على وجود أزمة في العمل العربي المشترك. وطالب أمير قطر العرب بالتحرُّك من أجل إنقاذ القدس وقال: إنه لا ينبغي أن نكتفي بقرارات الشجب والإدانة.. وإنّ الشعوب العربية لن تصدق إننا لم نستطيع رفع الحصار عن غزة. وقال الأمير: "هل تكفي القدس والأقصى قرارات الشجب والإدانة وهل نقتنع نحن وتقتنع شعوبنا بأن كل ما في وسعنا فعله هو الإدانة والشجب هل علينا فعلًا أن ننتظر الرباعية بشأن القدس والأقصى".







التعليقات
إرسال تعليقك