حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
اندلعت في العاصمة البنجالية دكا مواجهات شرسة بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين إسلاميين غاضبين، أدت إلى مقتل 22 على الأقل وإصابة 60 آخرين
اندلعت في العاصمة البنجالية دكا مواجهات شرسة بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين إسلاميين غاضبين، أدت إلى مقتل 22 على الأقل وإصابة 60 آخرين.
وقد احتشد نصف مليون محتج في المدينة، وأضرموا النيران في متاجر وسيارات في الوقت الذي عملت الشرطة على السيطرة عليهم.
وأقدم آلاف من نشطاء جماعة "حفظة الإسلام" على غلق طرق سريعة، وقاموا بعزل مدينة دكا عن مناطق أخرى من البلاد، وطالب المحتشدون الغاضبون بفرض عقوبة الإعدام على كل من يزدري الإسلام.
ودعا المتظاهرون إلى تطبيق نظام تعليم إسلامي أكثر حزمًا واتساقًا مع نصوص الشريعة.
ورأى مراقبون أن جماعة "حفظة الإسلام" تستمد تأثيرها من قوة دور المدارس الدينية، فيما تصر الحكومة على اعتبار دولة بنجلاديش علمانية، ومن ثم رفضت مطالب الجماعة بسن قانون جديد للتجديف.
وقالت الشيخة حسينة رئيسة الوزراء: "إن القانون الحالي يكفي".
ونظم النشطاء مسيرات في ستة طرق رئيسة على الأقل بالعاصمة، مرددين هتافات منها: "الله أكبر"، و"طلب واحد: يجب إعدام الملحدين".
وتوجه النشطاء بمسيرتهم إلى الحي المالي الرئيس بوسط المدينة، وتحولت المنطقة المحيطة بأكبر جامع بوسط المدينة إلى ساحة قتال بين النشطاء وقوات الشرطة التي ردت على رشقهم بالحجارة من جانب المتظاهرين باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والهراوات.
وقال ناشط بالجماعة: إن الهدف الأساسي من هذه الفعالية هو إجبار السلطة على تطبيق مطالب مستوحاة من القرآن ومؤلفة من 13 نقطة.
وذكرت صحيفة (ديلي ستار) في دكا أن الجماعة استأجرت نحو 3000 مركبة، بينها حافلات وشاحنات وحافلات صغيرة، لنقل المتظاهرين إلى العاصمة، بينما توجه آخرون إلى هناك بالقطار.
لمزيد من الاخبار ساعة بساعة تابعونا علي موقع قصة الاسلام الاخباري







التعليقات
إرسال تعليقك