حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
أفاد شهود عيان بأن أكثر من مائتي شخص قد قتلوا خلال معارك اندلعت الأحد 7 مارس 2010 بين مسلمين ومسيحيين قرب مدينة جوس في وسط نيجيريا
قصة الإسلام - مفكرة الإسلام
أفاد شهود عيان بأن أكثر من مائتي شخص قد قتلوا خلال معارك اندلعت الأحد 7 مارس 2010م بين مسلمين ومسيحيين قرب مدينة جوس في وسط نيجيريا. وقال صحافيون محليون: إنهم رأوا جثثًا لأكثر من مائتي شخص بينها الكثير من الجثث التي تخص أطفال ونساء بدت عليهم إصابات بالمناجل. وأخبر شاهد عيان بي بي سي أن هناك عشرات الجثث في قرية دوجو ناهاوا جنوبي جوس بعد تعرضها لما وصفه سكان بغارة أثناء الليل قام بها رعاة أطلقوا النيران في الهواء قبل أن يقوموا بقتل من خرجوا من منازلهم بالمناجل. وعرض مدير مستشفى بلاتو ستيت في جوس على الصحافيين عشرات الجثث أحضرت من القرية وبعضها تفحم ويحمل آثار ضربات بالمناجل. جدير بالذكر أن مدينة جوس قد شهدت في يناير 2010م الماضي حظرًا للتجول بعد نشوب أعمال عنف بين سكان المدينة من المسيحيين والمسلمين، والتي تسببت في مقتل 300 شخص وتشريد الكثيرين.
يشار إلى أن مصادر أمنية في نيجيريا كانت قد ذكرت أنه تم إيقاف 17 شرطيًّا يشتبه في قيامهم بعمليات إعدام بلا محاكمة لعناصر جماعة (بوكو حرام) الإسلامية عام 2009م الماضي خلال التوترات التي أوقعت أكثر من 800 قتيل. وذكرت مصادر أن توقيف هؤلاء العناصر من الشرطة النيجيرية جاء إثر لقطات فيديو بثتها في التاسع من فبراير الماضي قناة الجزيرة الفضائية، ويظهر فيها رجال شرطة وهم يقتلون شبابًا عزلاً من أعضاء الجماعة خارج مقر الشرطة في مدينة مايدوغوري. وقالت المصادر: إن 17 شرطيًّا ظهروا في هذه اللقطات تم اعتقالهم في مايدوغوري في 23 فبراير، ونقلوا إلى مقر الشرطة في أبوجا لاستجوابهم والتحقيق معهم. وكانت صور الفيديو التي بثت على الكثير من مواقع الإنترنت قبل تحميلها على الهواتف النقالة قد انتشرت في جميع أنحاء نيجيريا، وفجرت موجة من الغضب والانتقادات. ويظهر في هذه اللقطات رجال شرطة وهم يأمرون هؤلاء الشباب بالانبطاح أرضًا وظهورهم لهم، ثم يقومون بقتلهم في وسط الشارع أمام أعين المارة. وتم التعرف على بعض رجال الشرطة من خلال الاسم المكتوب على الشارة المعلقة على زيهم، كما سمع أحدهم وهو يقول: "أطلق النار على الصدر وليس في الرأس؛ لأنني أريد قلبه".







التعليقات
إرسال تعليقك