حذرت عدة منظمات اغاثة رئيسية من ان تعزيز القوات الامريكية والغربية في افغانستان قد يؤدي الى زيادة عدد الضحايا في صفوف المدنيين
ملخص المقال
قتل 19 مدنيا، بينهم طفل في الثامنة من العمر، الأربعاء 11 مايو، برصاص القوات السورية في بلدة الحارة جنوب سوريا, وقصف دبابات الجيش لمدينة حمص
قصة الإسلام – وكالات
قتل 19 مدنياً، بينهم طفل في الثامنة من العمر، الأربعاء 11 مايو، برصاص القوات السورية في بلدة الحارة جنوب سوريا, وقصف دبابات الجيش لمدينة حمص، حسب ما أفادت منظمات حقوقية.
وقال عمار القربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا: إن 13 شخصا قتلوا في مدينة الحارة على بعد نحو 60 كيلومترا إلى الشمال الغربي من مدينة درعا في قصف بالدبابات والأسلحة النارية.
وذكر القربي أن القتلى سقطوا عندما قصفت الدبابات أربعة منازل في البلدة فقتل 11 شخصا وقتل آخران، وهما طفل عمره ثماني سنوات وممرضة. كما تحدث عن سقوط خمسة قتلى آخرين خلال قصف استهدف حمص في وقت سابق اليوم, إضافة إلى قتيل قرب درعا.
وأضاف، أن أغلبهم سقطوا عندما قصفت الدبابات أربعة منازل بينما قتل طفل وممرضة في إطلاق نار.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن منظمات حقوقية، أن تسعة قتلى وعشرات المصابين سقطوا جراء القصف الذي استهدف منطقة بابا عمرو بمدينة حمص.
وذكرت الوكالة نقلا عن نشطاء أنه لا يسمح بدخول سيارات الإسعاف إلى المنطقة، حيث يتلقى المصابون الإسعافات في الشوارع أو البيوت.
ونقلت رويترز عن الناشط الحقوقي نجاتي طيارة أن حمص تهتز بأصوات الانفجارات من قصف الدبابات والأسلحة الآلية الثقيلة في حي بابا عمرو.
كما قالت الناشطة الحقوقية سهير الأتاسي لرويترز إن مظاهرات حمص اندلعت رغم الحملة الأمنية المكثفة بعدما اقتحمت الدبابات عدة أحياء يوم الأحد ومقتل ثلاثة مدنيين.
وأضافت أن "النظام يلعب بورقة خاسرة بإرساله دبابات إلى المدن ومحاصرتها". وتابعت "السوريون رأوا دم أبناء وطنهم يسفك، وهم لن يعودوا أبدا إلى ما كانوا عليه".
من جهتها، قالت جماعة حقوقية إن القوات السورية أفرجت عن ثلاثمائة شخص اعتقلوا في مدينة بانياس، وأعيدت الخدمات الأساسية في المدينة الساحلية التي اقتحمتها الدبابات الأسبوع الماضي.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس عن إعادة المياه والاتصالات والكهرباء للمدينة، لكنه قال إن الدبابات ما زالت موجودة في الشوارع الرئيسية.







التعليقات
إرسال تعليقك